خمس حقائق حول تظاهرة اسطنبول التي رفعت فيها صورة زعيم الحوثيين
يني يمن
تناقلت وسائل إعلام عربية، يوم أمس الأحد، الثامن من شهر يوليو الجاري، خبراً حول خروج تظاهرة في إسطنبول تدعو لوقف قتل الأطفال في اليمن.
التظاهرة، حسب ما جاء في موقع "يني عقد" التركي، نظمها "منتدى التضامن مع الشعب اليمني"، تحت شعار "لكي لايموت الأطفال في اليمن"، وتم تداول خبر حولها من قبل وكالة "تسنيم" الإيرانية.
ورفع المشاركون في التظاهرة، التي أقيمت أمام القنصلية السعودية في إسطنبول، صوراً لزعيم جماعة الحوثيين، التي انقلبت على الشرعية في اليمن، وشاركت في قتل المئات من النساء والأطفال خلال الحرب الدائرة هناك منذ عام 2014.
كما رفع المشاركون علم "حزب الله" اللبناني، ورددوا نفس الشعارات التي ينادي بها الحوثيين في اليمن "الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل....".
ولاقى هذا الخبر استياء واسعاً من قبل العرب واليمنيين المقيمين في تركيا، كونه يضلل المتابع العربي ويصور الشارع التركي كمؤيد لجماعة الحوثي. حيث كتب عبد الرقيب الهدياني، على صفحته على فيس بوك، "الحشد الشعبي في العراق يبدي استعداده للقتال مع الحوثيين في اليمن.. حسن نصر الله من لبنان يساند الحوثيين..تصعيد شيعي مساند للحوثيين في عواصم العالم بعد موقف المبعوث الدولي المنحاز لهم."
وقال الناشط اليمني، عبد الرحمن عارف، على صفحته في فيس بوك، "بالنسبة للجماعة التي دعت للمظاهرة، لا يوجد لهم أي كيان الكتروني كموقع أو مدونة عدا صفحة على الفيسبوك، و التي تحمل اسمهم. الصفحة حديثة تم إنشاؤها في ال 3 من هذا الشهر، و هذا يعني أنها قد تكون جماعة وهمية لا وجود لها على الواقع و إنما برزت في هذا الوقت لأسباب مخفية تريد إنتشالها إلى السطح."
وفي سياق آخر، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتوره ابتهاج الكمال، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" : "إن الإحصائيات تشير إلى قيام الميليشيا الحوثية بتجنيد ما يزيد عن 20 ألف طفل بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل".
وأضافت: "إن الحرب أيضا تسببت في حرمان أكثر من 4.5 مليون طفل من التعليم، منهم مليون و600 الف طفل حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين، نتيجة اقدام المليشيات على قصف وتدمير 2372 مدرسة جزئيا وكلياً، واستخدام اكثر من 1500 سجون وثكنات عسكرية."
كما استدعت هذه الحادثة الوقفة الاجتجاجية التي نظمتها الجالية اليمنية في إسطنبول، عام 2015، للتنديد بجرائم الحوثيين في تعز.

الجدير بالذكر أن الحكومة التركية تحرص دائما على تأكيد موقفها الداعم الشرعية، كان أخرها، الأسبوع الماصي، على لسان السفير التركي لدى اليمن، ليفنت ايلر، أثناء لقائه بوزير التخطيط والتعاون الدولي، الدكتور محمد السعدي.




التعليقات