الفرقة الأولى طوارئ تضبط قواطر وقود وتوجهها لتغطية احتياجات حضرموت
في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار التمويني والحد من تهريب المشتقات النفطية، ألزمت قوات الفرقة الأولى طوارئ عدداً من قواطر الوقود غير المرخصة بتفريغ حمولاتها في المحطات الأكثر احتياجاً بوادي وصحراء حضرموت، بعد ضبطها أثناء محاولتها التوجه نحو السوق السوداء.
وجاءت هذه الإجراءات بالتنسيق مع السلطات المحلية، وتنفيذاً للتوصيات الصادرة عن اللقاء الموسع الذي جمع قيادة الفرقة بمشايخ وأعيان المنطقة، والذي ناقش آليات ضمان وصول الوقود إلى المواطنين ومكافحة عمليات الاحتكار والتهريب التي تؤثر على استقرار السوق المحلية.
وأكدت المصادر أن الاجتماع ركز على إيجاد حلول عملية لتلبية الطلب المتزايد على المشتقات النفطية، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الحاجة إلى الوقود والخدمات الأساسية في مديريات الوادي والصحراء.
وفي هذا الإطار، وجّه قائد الفرقة الأولى طوارئ اللواء ياسر عبدالله المعبري بتشديد الرقابة على حركة ناقلات الوقود ومتابعة مساراتها، مع التحقق من التصاريح الرسمية والجهات المستفيدة من الشحنات، بما يضمن وصولها إلى المحطات المستهدفة ومنع تسريبها إلى السوق السوداء.
وشدد اللواء المعبري على أهمية تكامل الجهود بين الأجهزة الأمنية والرقابية والسلطات المحلية ووزارة النفط، إلى جانب تعزيز دور المجتمع في مراقبة أي ممارسات غير قانونية قد تؤثر على استقرار الإمدادات النفطية.
كما أشاد بالدور الذي تقوم به السلطات المحلية ومشايخ وأعيان حضرموت في دعم جهود حفظ الأمن والاستقرار، مؤكداً أن التعاون المشترك يمثل عاملاً أساسياً في حماية السوق المحلية والتصدي لمحاولات الاستغلال والمتاجرة باحتياجات المواطنين.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات