موظفو المنظمات الإنسانية يشكون ممارسات الحوثي التعسفية ويصفونه "بداعش"
في أحدث انتهاكاتها، حذرت مليشيات الحوثي، المنظمات "الإنسانية" العاملة في اليمن، من القيام بأية أنشطة افتراضية عبر شبكة الانترنت،او عقد اجتماعات،دون أخذ موافقه رسمية منها، إضافة لتزويدها بتقارير اولية عن أنشطتها المختلفة في صنعاء، و مناطق سيطرتها.


وقال أحد موظفي المنظمات، ليني يمن، إن المليشيات الحوثية هددت في مذكرة لها،جميع المنظمات الواقعة تحت سيطرتها، بالإغلاق والطرد من البلاد، حال قيامها بأي أنشطة او مشاريع دون أخذ إذن منها.

وأضاف الموظف،أن الهدف الحقيقي وراء قيام الحوثي بهذا الإجراء،يأتي بعد رفض غالبية المنظمات المحلية" المستقلة "و الشريكة لمنظمات دولية العاملة في اليمن، لممارسات الحوثي التعسفية، وتضييق الخناق عليها كأسلوب ضغط،ناهيك عن تدخلاتها المباشرة في أنشطة و مشاريع تلك المنظمات، وتوظيف عناصرها والمنتمين لها للإشراف على تلك الانشطة، وممارسة الابتزاز والنهب الذي دأبت عليه منذ انقلابها على السلطة وسيطرتها على كل مؤسسات الدولة في البلاد.

وأردف بقوله: يضع الحوثي عراقيل كبيرة، لوقف أنشطة و مشاريع المنظمات، تحت ذرائع مختلفة،تارة تتهمها بخدمة امريكا، و أخرى بانها تمارس أعمال مشبوهة كالدعارة، إضافة لدواعي منع الاختلاط كإسلوب داعش في المنطقة، وغيرها من التهم؛ لتضييق الخناق و اجبارها على الانصياع لأوامرها وتنفيذ كل قرارتها .

وعمم مايسمى "المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي" المشكل من قبل المليشيات الحوثية،يوم أمس الأحد، مذكرة لجميع المنظمات المحلية تمنع المنظمات الإنسانية والإغاثية من تنفيذ أية أنشطة أو مشاريع عبر مواقعها في الإنترنت، أو استخدام موظفيها "في أعمال دراسة أو رصد أو ما شابه"، أو عقد أي اجتماعات افتراضية، إلا بعد موافقة المجلس الحوثي وتزويد أمانته العامة بالأدبيات.
وأشار التعميم إلى أن المخالفة قد "يترتب عليها إغلاق المنظمة أو طردها من البلاد".

أقراء أيضاً

التعليقات

مساحة اعلانية