صحيفة "التايمز" البريطانية: لقد حان الوقت للتعامل مع الحوثيين بنفس طريقة التعامل مع "داعش"
يني يمن
نشرت صحيفة "التايمز" البريطانية، مقالاً للكاتب "بيتر ويلبي"، يدعو فيه إلى معاملة الحوثيين كتنظيم الدولة في العراق والشام "داعش".
وقال الكاتب : "إن معركة الحديدة مهمة لإنهاء الحرب في اليمن وإنقاذ الأرواح. فالميناء هو البوابة الرئيسية للبلاد للمعونات والسلع التجارية. وهو المصدر الرئيسي للأسلحة الحوثية (المهربة) وإيرادات الجماعة الكبيرة. فخسارة الجماعة للميناء سيكون أكبر نكسه يواجهونها منذ انقلابهم، ويمهد الطريق لتحرير "تعز، وإب، وذمار" وفي النهاية صنعاء".
وأضاف ويلبي، "أنه ونظراً للمعاناة التي جلبوها على الشعب اليمني، ينبغي الترحيب بهزيمتهم المحتملة، فقد أدت نسخة اليمن من الربيع العربي عام 2011 إلى دستور جديد، لكنه لم يعجب الحوثيين، وهي جماعة متمردة تقاتل في شمال اليمن منذ عام 2004، وبمساعدة من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أطلقوا انقلاباُ، وعندما لم يقبل شعب اليمن هذا الانقلاب، أرسل الحوثيون ميليشياتهم عبر البلاد.
وقال أيضا: "إن وضع الحديدة الحالي ليس في يد من تأمل منه الديمقراطية، هي في أيدي أولئك الذين يعارضونها بشدة، ويدعم أولئك الذين يعارضون الديمقراطية إيران التي تفتخر بسيطرتها على أربع عواصم إقليمية.
وأوضح أنه "في حال سقطت الحديدة فإن الطريق مفتوح إلى صنعاء التي سيقاتلون بها بقوة. وهو نفس المكان الذي هزمت فيه الحكومة اليمنية على أيديهم، ووقفوا ضد تحالف دولي منذ ذلك الحين. كيف، كما يقول الحوثيون، هل كان ذلك بفعلنا إذا لم يكن بمساندة الله؟، في أذهانهم يرددون إن هذه الأرض وهبنا الله إيها."
وقال: "إذا كان هذا الخطاب مألوفاً فإن تنظيم الدولة "داعش" يقول الشيء نفسه، بعد أن استهدفوا الجيش العرقي شمال العراق. المقارنة ليست مجرد تعمق فلسفي، بل إن الجماعتين تسعيان إلى إقامة دولة خاصة بها مدعية الحق الإلهي في الحكم وترويع من يخافونهم.
وأضاف: "كان هناك دعم عالمي لهزيمة "داعش" لأننا رأينا أن المتطرفين الذين يسيطرون على الأراضي يشكلون تهديدًا للنظام العالمي. لقد حان الوقت للتعامل مع الحوثيين بنفس الطريقة".




التعليقات