أمهات المختطفين تدعو لإطلاق الصحفيين وتحمل الحوثيين مسؤولية حياتهم
أصدرت رابطة أمهات المختطفين، اليوم الثلاثاء، بلاغا عاجلا، دعت فيه إلى سرعة إنقاذ أبناءها الصحفيين، وحملت مليشيا الحوثي الانقلابية مسؤولية حياتهم.
ويوم أمس، أحالت مليشيا الحوثي 10 صحفيين مختطفين منذ 4 سنوات إلى المحاكمة ووجهت لهم تهم باطلة وكيدية.
وقالت الرابطة في بيان لها "إنه وفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان الموافق ١٠ديسمبر، يقدم أبنائنا للمحاكمة بسبب عملهم الصحفي، بعد اختطاف استمر لأربع سنوات ونصف.
والصحفيون المختطفون هم "عبدالخالق عمران ، توفيق المنصوري، أكرم الوليدي، هيثم الشهاب، عصام بلغيث، هشام طرموم، هشام اليوسفي، صلاح القاعدي، حسن عناب، الحارث حميد".
وأشارت الرابطة إلى أن الصحفيين تعرضوا خلال مدة اختطافهم للإخفاء ثلاث مرات ولم تعلم عنهم عائلاتهم خلالها أي معلومة، وتعرضوا للتعذيب الجسدي والنفسي؛ لإجبارهم على قول مايملى عليهم وتصويرهم، وحرموا من الرعاية الصحية".
ونددت الرابطة بأشد العبارات ما يتعرض له الصحفيون المختطفون من انتهاكات، والتي آخرها تقديمهم للمحاكمة بعد كل سنوات الاختطاف بدون مسوغ قانوني، وفي محكمة غير معنية بقضايا الصحافة والنشر، والتي عقدت أولى جلساتها دون إعلام محاميهم وعائلاتهم.
وناشدت الرابطة بكل المدافعين عن حقوق الإنسان وحماتها، للضغط لإنقاذ الصحفيين العشرة من هذه الانتهاكات المتتالية والمتصاعدة، محملة جماعة الحوثي المسلحة مسؤولية حريتهم وسلامتهم.




التعليقات