‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




مقابل ماذا ؟ مليون و200 ألف ريال سعودي شهرياً راتب " الغيثي"من الرئيس العليمي في ظل أزمة الرواتب والانهيار الاقتصادي باليمن

كشفت مصادر حكومية يمنية عن استمرار صرف مبالغ مالية كبيرة بالعملة السعودية لصالح رئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وسط تصاعد التساؤلات بشأن آليات الإنفاق والرقابة على الأموال العامة، في وقت تواجه فيه البلاد واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والإنسانية، مع تدهور العملة وارتفاع معدلات الفقر وتعثر صرف المرتبات في قطاعات حكومية متعددة.

وقالت المصادر إن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي يخصص لرئيس هيئة التشاور والمصالحة ميزانية تشغيلية شهرية تصل إلى 1.2 مليون ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 320 ألف دولار أمريكي شهرياً، لتغطية أعمال الهيئة التي تأسست عقب مشاورات الرياض عام 2022 بالتزامن مع إعلان نقل السلطة من الرئيس السابق عبدربه منصور هادي.

وبحسب المعلومات، فإن آخر دفعة مالية صُرفت قبل نحو أسبوعين، حيث تسلم رئيس الهيئة مبلغ مليون ريال سعودي ضمن المخصصات التشغيلية المعتمدة، الأمر الذي أعاد الجدل حول أوجه الإنفاق، ومدى خضوع هذه المبالغ للمراجعة والشفافية المؤسسية.

وفي سياق متصل، كانت تقارير سابقة قد تحدثت عن قيام رئيس هيئة التشاور والمصالحة بسحب نحو 900 مليون ريال يمني من الحساب البنكي الخاص بالهيئة، قبيل مغادرته العاصمة المؤقتة عدن متوجهاً إلى الرياض ضمن وفد سياسي، وهي الخطوة التي أثارت آنذاك تساؤلات واسعة بشأن قانونية السحب وآليات استخدام تلك الأموال.

وأشارت المصادر إلى أن محمد الغيثي يتقاضى كذلك راتباً شهرياً يبلغ 15 مليون ريال يمني بصفته رئيساً للهيئة، دون وجود توضيحات رسمية مفصلة حول إجمالي المخصصات المالية أو تفاصيل بنود الصرف المرتبطة بعمل الهيئة.

وتأسست هيئة التشاور والمصالحة في 7 أبريل 2022، بالتزامن مع تشكيل مجلس القيادة الرئاسي، وتضم نحو 50 عضواً يمثلون عدداً من القوى والمكونات السياسية اليمنية، بهدف دعم التوافق السياسي ومساندة مجلس القيادة.

وتأتي هذه الأرقام في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية خانقة، وانهيار مستمر للعملة المحلية، وتراجع الخدمات الأساسية، ما يدفع مراقبين ومتابعين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية والإفصاح حول الإنفاق الحكومي والمخصصات التشغيلية للهيئات والمؤسسات العليا.

وتزداد حدة الجدل بالنظر إلى تزامن هذه المعلومات مع أوضاع معيشية صعبة يعيشها ملايين اليمنيين، الأمر الذي يثير تساؤلات حول أولويات الإنفاق الحكومي، ومدى توافقها مع متطلبات المرحلة الاقتصادية الراهنة.



المصدر: الهدهد

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا