داعش يعلن مسؤوليته عن مقتل قائد أمني في عدن
أعلن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، السبت، مسؤوليته عن مقتل ضابط أمن في عدن.
وقُتل النقيب محمد صالح الردفاني (30 عاماً)، وهو قائد أمني من قوات الحزام الأمني، جناح النخبة في المجلس الانتقالي الجنوبي، في عدن بعد ظهر يوم السبت.
وقال مصدر أمني لـ "ذا ناشيونال" إن مسلحين يرتدون أقنعة أطلقوا النار على الردفاني بينما كان في سيارته بالقرب من منزله في حي مباني الجيش في حي المنصورة. كان على وشك إيصال أخته إلى منزلها في ذلك الوقت".
وقام داعش بنشر صور لعملية الاغتيال على تويتر، معلناً مسؤوليته عن الاغتيال.
وجاء ذلك عقب سلسلة من الأعمال الإرهابية المماثلة التي استهدفت ضباط الأمن والقادة العسكريين في المدينة الساحلية في الأسابيع الأخيرة.
ومساء يوم الجمعة، نجا العقيد مسفر الحارثي، وهو قائد بوزارة الدفاع، من محاولة اغتيال على أيدي رجال مسلحين مجهولين يركبون دراجات نارية عندما أطلقوا النار على سيارته بينما كان يقود سيارته إلى المنزل. كما استهدف مسلحون يوم الأحد مدير وحدة الكشف الجنائي، الرائد صلاح الحجيري، الذي نجا أيضًا من محاولة الاغتيال.
وتصاعدت الهجمات على المسؤولين الأمنيين على نحو متزايد في مدينة عدن الساحلية منذ عودة الحكومة الشرعية إلى المدينة، بعد توقيع اتفاق الرياض مع المجلس الانتقالي الجنوبي.




التعليقات