‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




التميمي يهاجم مؤتمر جنيف القبلي: محاولة لإعادة صياغة الأعراف اليمنية وتجميل صورة الحوثيين


يني يمن – متابعات

انتقد المحلل السياسي اليمني ياسين التميمي مؤتمر «ميثاق الشرف القبلي» المنعقد في مدينة جنيف السويسرية، معتبراً أنه يمثل محاولة لفرض تصورات جديدة بشأن طبيعة الصراع في اليمن، وإعادة صياغة الأعراف القبلية ودور القبيلة اليمنية بعيداً عن سياقها التاريخي والاجتماعي.

وقال التميمي، في منشور على منصة «إكس»، إن المؤتمر الذي دُعي إليه نحو 100 شخصية يمنية، من بينهم مشايخ قبائل وناشطون، يثير تساؤلات بشأن طبيعة المشاركين ومدى معرفتهم بالتقاليد والأعراف التي تحكم المجتمع القبلي اليمني.

تساؤلات بشأن تمثيل القبائل

ووصف التميمي المؤتمر بأنه «عجيب وغريب»، مشيراً إلى أن بعض المشاركين، بحسب رأيه، لا يمتلكون المعرفة الكافية بقواعد العرف القبلي، بما في ذلك «قواعد الأربعين» ودور «المراغة» في البنية التقليدية للقبيلة اليمنية.

وانتقد ما اعتبره تدخلاً من جهات ومنظمات خارجية في إعادة صياغة القواعد المنظمة للأعراف القبلية، وتحديد الأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها القبائل في المجتمع اليمني.

واعتبر أن مثل هذه المبادرات تثير إشكالات تتعلق بمدى تمثيل المشاركين للقبائل اليمنية، والجهات التي تمتلك الشرعية الاجتماعية لإقرار تعديلات على الأعراف والتقاليد المتوارثة.

القبيلة اليمنية في ظل الحرب

وتطرق التميمي إلى دور القبائل في الصراع المستمر باليمن، معتبراً أن تأثيرها في مسار الأحداث السياسية والعسكرية أصبح محدوداً إلى حد كبير.

وأشار إلى أن أبرز مظاهر حضور القبيلة في الحرب، وفق تقديره، يتمثل في الضغوط التي تتعرض لها لتقديم المزيد من أبنائها للمشاركة في المعارك التي تخوضها ميليشيا الحوثي.

واتهم الميليشيا بتوظيف الموارد البشرية القبلية في صراع على السلطة والنفوذ، معتبراً أن الحوثيين يسعون إلى احتكار الامتيازات السياسية والاقتصادية والموارد على حساب بقية مكونات المجتمع اليمني.

اتهامات بمحاولة تجميل صورة الحوثيين

وحذر التميمي من محاولات قال إن أطرافاً تقف وراءها لتقديم تفسير مختلف لطبيعة الحرب في اليمن، بما يؤدي، بحسب رأيه، إلى التقليل من مسؤولية ميليشيا الحوثي عن الصراع والانتهاكات المرتبطة به.

وسخر من تلك المحاولات بالقول إن بعض الأطراف تصر على تقديم تعريفها الخاص لما يجري في اليمن، حتى يبدو الحوثيون، الذين وصفهم بـ«مجرمي الحرب»، وكأنهم «مجرد طرف يمضي قدماً في زراعة الورد في بيئتنا القاحلة».

وتعكس تصريحات التميمي موقفاً نقدياً من المؤتمر وطريقة تناول دور القبيلة اليمنية في الصراع، وسط تساؤلات يطرحها بشأن الجهات المشاركة فيه ومدى ارتباط مخرجاته بالواقع الاجتماعي والسياسي في البلاد.

ولم يتضمن المنشور تفاصيل موثقة بشأن الجهات المنظمة للمؤتمر أو نصوص مشروع الميثاق المطروح للنقاش، كما لم يتضح موقف المنظمين من الانتقادات التي وجهها التميمي.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا