عاجل: فراغ أمني وإداري في هذه المدينة اليمنية بعد تحشيد حوثي نحو تعز
يني يمن – متابعات
كشف الصحفي اليمني فارس الحميري، نقلاً عن سكان محليين، عن حالة من الفراغ الأمني والإداري تشهدها مدينة إب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، على خلفية الدفع بأعداد كبيرة من المسلحين والعاملين في الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحكومية إلى جبهات القتال بمحافظة تعز.
وبحسب إفادات السكان التي نقلها الحميري، شملت عمليات التحشيد عناصر من أقسام الشرطة والمرور والأجهزة الأمنية، إلى جانب موظفين في مؤسسات حكومية وإدارات خدمية، ما أثار مخاوف من تأثير غياب هذه الكوادر على الأوضاع الأمنية والخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين.
استنفار أمني وإداري باتجاه جبهات تعز
وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن عمليات الدفع نحو الجبهات لم تقتصر على العناصر المسلحة، بل امتدت إلى عاملين في قطاعات أمنية وإدارية وخدمية، وسط تساؤلات بشأن قدرة المؤسسات على الاستمرار في أداء مهامها المعتادة.
ويخشى السكان، وفق ما نقله الحميري، أن يؤدي نقل هذه الكوادر إلى إضعاف أداء أقسام الشرطة والمرور وتعطيل بعض المعاملات والخدمات اليومية.
مخاوف من تدهور الأمن والخدمات
وتأتي هذه الأنباء في ظل تصاعد التحشيد العسكري باتجاه جبهات محافظة تعز، بالتزامن مع تقارير عن مواجهات وتطورات ميدانية في عدد من محاور القتال.
وتثير عمليات نقل العاملين من المؤسسات المدنية والأمنية، في حال تأكد نطاقها، مخاوف بشأن انعكاساتها على استقرار الأوضاع الداخلية وقدرة الجهات الخدمية على تلبية احتياجات المواطنين.
ولم تتوفر معلومات دقيقة بشأن أعداد العناصر والموظفين الذين جرى الدفع بهم إلى الجبهات، أو حجم التأثير الفعلي على أداء المؤسسات، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الواردة في إفادات السكان.




التعليقات