ثلاثة صواريخ باليستية تستهدف خفر السواحل في عدن والمصلحة تتعهد بمواصلة مهامها
يني يمن – متابعات
أعلنت مصلحة خفر السواحل اليمنية استمرار عملياتها الأمنية والبحرية، رغم تعرض منشآتها في العاصمة المؤقتة عدن لهجوم بثلاثة صواريخ باليستية، مؤكدة أن الهجوم لن يثني منتسبيها عن أداء واجباتهم في حماية السواحل والمياه الإقليمية ومكافحة التهريب.
وقالت قيادة المصلحة، في بيان، إن استهداف منشآتها لن يؤثر على جاهزيتها أو يعطل مسؤولياتها في تأمين السواحل اليمنية وإنفاذ القانون، مشددة على مواصلة عمليات مكافحة التهريب والتصدي لشبكات الإمداد غير المشروع.
ثلاثة صواريخ تستهدف مقرين أمنيين
وكانت وزارة الداخلية اليمنية قد أعلنت، السبت، تعرض منشآت تابعة لخفر السواحل في عدن لهجوم بثلاثة صواريخ باليستية، استهدف اثنان منها مقر المصلحة في ديوان الوزارة، فيما أصاب الصاروخ الثالث مبنى خفر السواحل في مديرية التواهي.
وأوضحت الوزارة أن الهجوم استهدف منشآت أمنية وحيوية، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تواصل جمع الأدلة وتقييم الأضرار الناجمة عن القصف.
ولم تعلن الوزارة حصيلة نهائية للخسائر البشرية أو المادية، كما لم تتضح حتى الآن جميع ملابسات الهجوم.
خفر السواحل: لن نتراجع عن مهامنا
وأكدت قيادة المصلحة أن الاعتداءات على منشآتها لن تؤثر في عزيمة منتسبيها أو تدفعهم إلى التراجع عن مسؤولياتهم الوطنية، مشددة على استمرار العمل لحماية الأمن البحري اليمني.
وأشارت إلى أن عملياتها تشمل مراقبة السواحل والمياه الإقليمية، ومكافحة التهريب، والتصدي لخطوط الإمداد غير المشروع التي قالت إن ميليشيا الحوثي تستفيد منها.
استهداف منشآت معنية بالأمن البحري
ويأتي الهجوم في وقت تضطلع فيه مصلحة خفر السواحل بمهام أمنية تتعلق بحماية المياه الإقليمية ومراقبة الأنشطة البحرية ومكافحة عمليات التهريب.
ويثير استهداف منشآت المصلحة مخاوف بشأن تداعيات التصعيد العسكري على المؤسسات الأمنية المكلفة بحماية السواحل والممرات البحرية اليمنية.
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الهجوم وحصر الأضرار، وسط تأكيدات رسمية باستمرار أداء المهام الأمنية والبحرية.




التعليقات