الحوثيون يهددون مشايخ وعقال المخا لفرض التجنيد القسري وحشد مقاتلين إلى جبل النار
يني يمن – متابعات
كشفت مصادر محلية عن تصعيد ميليشيا الحوثي حملات التجنيد القسري في مناطق بمديرية المخا، غربي محافظة تعز، عبر ممارسة ضغوط وتهديدات على المشايخ وعقال الحارات والعزل لإجبارهم على حصر أسماء المواطنين وتوفير مقاتلين لرفد جبهات القتال.
ونقلت «منصة الهدهد» عن مصدر خاص أن الميليشيا عقدت اجتماعاً مع عقال الحارات والعزل، طالبتهم خلاله بإعداد كشوفات بأسماء المواطنين وحشد أفراد للالتحاق بصفوفها، تحت التهديد باتخاذ إجراءات بحق الممتنعين.
استهداف العسكريين السابقين
وأوضح المصدر أن حملات التجنيد تستهدف بصورة خاصة العسكريين السابقين الذين خدموا في قوات العمالقة والتشكيلات العسكرية المرتبطة بعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، في محاولة لاستقطابهم قسراً وإلحاقهم بجبهات القتال.
وأضاف أن عناصر الميليشيا تواصل ملاحقة مواطنين واقتياد بعضهم بالقوة، ضمن ضغوط تهدف إلى إجبارهم على المشاركة في العمليات العسكرية.
تهديد المشايخ وعقال الحارات
وأشار المصدر إلى أن الميليشيا عقدت اجتماعاً آخر مع عدد من مشايخ المديرية، ووجهت إليهم تهديدات لإلزامهم بتوفير مقاتلين من مناطقهم، في إطار حملة تعبئة عسكرية تستهدف توسيع عمليات الحشد والتجنيد.
وبحسب المصدر، فإن هذه التحركات وضعت المشايخ وعقال الحارات تحت ضغوط مباشرة، مع تحميلهم مسؤولية توفير أعداد من المقاتلين لصالح الميليشيا.
حشد مقاتلين باتجاه جبل النار
وكشف المصدر عن استمرار عمليات حشد مقاتلين من مناطق الرمة والعطيرة والشواذل، تحت ضغط التهديدات الحوثية، تمهيداً لدفعهم باتجاه جبهة جبل النار.
وتأتي هذه التحركات، وفقاً للمعلومات الواردة، في إطار مساعي الميليشيا لتعزيز صفوفها بالمقاتلين، وسط تصاعد المواجهات العسكرية في عدد من جبهات محافظة تعز.
مخاوف من اتساع حملات التجنيد
وتثير المعلومات عن إجبار المواطنين على الالتحاق بجبهات القتال مخاوف بشأن سلامة السكان وحرية اختيارهم، خصوصاً مع الحديث عن ملاحقات وتهديدات تطال الأهالي والوجهاء المحليين.
ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من حجم حملة التجنيد أو أعداد الأشخاص الذين جرى اقتيادهم أو حشدهم، فيما تستند المعلومات إلى المصدر الميداني الذي نقلت عنه «منصة الهدهد».




التعليقات