شاهد : شيخ قبلي من صنعاء يعلن تأييده لـ"نكف الكرامة".. واتساع التأييد القبلي لقضية الشيخ حمد فدغم (فيديو)
أعلن شيخ قبلي بارز من العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، تأييده لـ"نكف الكرامة" الذي يقوده الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، في تطور يعكس اتساع دائرة التأييد القبلي للمطالب الداعية إلى الإفراج عن "ميرا"، التي تنسب نفسها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وإعادة ممتلكاتها التي يقول منظمو النكف إنها صودرت من قبل القيادي الحوثي فارس مناع.
وقال الشيخ البشير عبدالرزاق عبيد، المعروف بلقب "كعبة القبيلة" وأحد أبرز مشايخ قبيلة عنس بمحافظة ذمار، في تصريح مقتضب: "نحن مع الشيخ حمد بن فدغم بالسلم أو بالحرب"، مشيدًا بالقبائل التي توافدت إلى مطارح "نكف الكرامة" في منطقة الريان شرقي محافظة الجوف.
ويرى مراقبون أن صدور مواقف مؤيدة لـ"نكف الكرامة" من شخصيات قبلية داخل مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي يعكس تنامي حالة الرفض القبلي لسياسات الجماعة، في ظل تصاعد التوتر بين القبائل والميليشيا خلال الفترة الأخيرة.
وفي الميدان، تواصل الوفود القبلية التوافد إلى منطقة الريان استجابة لدعوة الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي، الذي أكد في تصريحات سابقة أن القبائل ستتخذ خطوات جديدة عقب اكتمال وصول الوفود وإجراء المشاورات مع مشايخ ووجهاء القبائل، مشيرًا إلى أن وفودًا من ست محافظات يمنية تتجه إلى موقع التجمع.
وأكد الشيخ حمد بن فدغم أن الوساطة العُمانية والمحلية لا تزال مستمرة، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من التوصل إلى حل ينهي الأزمة، بعد إعلان فشل الجهود السابقة في إقناع ميليشيا الحوثي بالاستجابة لمطالب القبائل.
وكان الشيخ الحزمي قد أعلن، الجمعة الماضية، انتهاء المهلة الممنوحة للوسطاء دون تحقيق أي تقدم، مؤكدًا أن الوساطات لم تنجح في التوصل إلى اتفاق يقضي بتسليم "ميرا".
وتشير تقديرات قبلية إلى أن عدد المتوافدين إلى مطارح "نكف الكرامة" ارتفع إلى نحو 8 آلاف مقاتل، وسط استمرار حالة الاستنفار وتحذيرات من تصعيد ميداني إذا استمرت الأزمة دون حل.
وكان الشيخ حمد بن راشد فدغم قد انتقل إلى منطقة الريان الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية عقب الإفراج عنه من سجون ميليشيا الحوثي بعد احتجاز دام قرابة خمسين يومًا، مؤكدًا في تسجيلات مصورة أن التصريحات التي أدلى بها أثناء احتجازه كانت تحت الإكراه والتهديد حفاظًا على سلامة أسرته.




التعليقات