‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




كانت تسميه الشيطان الأكبر ..وجها لوجه.. بدء المحادثات الثلاثية بين إيران والولايات المتحدة في باكستان

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، مساء اليوم السبت، انطلاق المفاوضات الثلاثية المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان في العاصمة إسلام آباد، في خطوة تهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة في الشرق الأوسط منذ أواخر فبراير الماضي.

لقاء وجهاً لوجه بين الخصوم

ووفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر باكستاني، فقد جرت المحادثات وجهاً لوجه بين وفدين رفيعي المستوى، حيث مثّل الجانب الأمريكي:

  • نائب الرئيس جيه دي فانس
  • المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر

فيما ضم الوفد الإيراني:

  • رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف
  • وزير الخارجية عباس عراقجي

وبحضور قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، في تأكيد على الدور المحوري لإسلام آباد في رعاية هذه المفاوضات.

مشاركة لجان متخصصة داخل غرفة التفاوض

وأفاد التلفزيون الإيراني بانضمام أعضاء اللجان الاقتصادية والعسكرية والقانونية إلى جلسات التفاوض، في مؤشر على أن المحادثات تتناول ملفات معقدة ومتعددة الأبعاد تتجاوز الجانب السياسي إلى قضايا استراتيجية واقتصادية.

مؤشرات تقدم أولي

وأشارت وكالات إيرانية، بينها "فارس" و"تسنيم"، إلى إحراز تقدم أولي خلال المحادثات، لافتة إلى تراجع نسبي في وتيرة الهجمات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو شرط كانت طهران قد وضعته قبل الدخول في المفاوضات.

كما تحدثت تقارير عن موافقة أمريكية مبدئية على الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، في خطوة قد تُفسر كإشارة حسن نية لدفع المفاوضات إلى الأمام.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن رسمياً بدء المحادثات، عقب استقباله الوفدين الأمريكي والإيراني كل على حدة، في إطار جهود وساطة مكثفة لاحتواء التصعيد الإقليمي.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض انعقاد اجتماع ثلاثي مباشر، ما يعزز من أهمية هذه الجولة التي توصف بأنها الأكثر حساسية منذ اندلاع الحرب.

مفاوضات مفتوحة على التمديد

وبحسب مصادر مطلعة، قد يتم تمديد المفاوضات ليوم إضافي لمواصلة النقاشات الفنية، حيث يعمل خبراء من الجانبين على دراسة تفاصيل القضايا المطروحة.

كما أشارت مصادر باكستانية إلى أن الجولة الأولى من المحادثات استمرت نحو ساعتين قبل أن تتوقف للاستراحة، على أن تُستأنف لاحقاً.

رسائل جدية من طهران

من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن مستوى الوفد الإيراني يعكس جدية طهران في التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى استعداد بلاده للمضي في المفاوضات إذا توفرت الشروط المناسبة.

حرب مكلفة وضغوط لإنهائها

وتأتي هذه المفاوضات في ظل تداعيات حرب اندلعت في 28 فبراير الماضي، عقب ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، وأسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، خاصة في إيران ولبنان، إلى جانب اضطرابات اقتصادية عالمية.

مفترق طرق.. سلام أم تصعيد؟

ويرى مراقبون أن هذه المحادثات تمثل فرصة حقيقية لإنهاء الحرب، لكنها في الوقت ذاته تبقى رهينة بمدى التوافق على الملفات الشائكة، ما يجعلها مفترق طرق حاسم بين التهدئة أو العودة إلى التصعيد.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا