اتفاق تاريخي بين الحراك وحضرموت الجامع برعاية سعودية.. لقاء عدن يمهد لانطلاق مؤتمر الحوار الحاسم
العنوان:
توافق جنوبي واسع برعاية سعودية.. لقاء عدن يمهد لانطلاق مؤتمر الحوار الحاسم
الخبر:
تشهد الساحة السياسية تحولات متسارعة مع اقتراب موعد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي، حيث كشف لقاء رفيع المستوى عُقد في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الأربعاء، عن توافق كامل بين قيادات “المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي” و“مؤتمر حضرموت الجامع” حول ضرورة إنجاح المؤتمر المرتقب المزمع انعقاده قريباً تحت المظلة السعودية.
وأكد الجانبان، في بيان مشترك عقب الاجتماع الذي ضم نخبة من القيادات السياسية، أن المؤتمر القادم يمثل محطة مفصلية في مسار القضية الجنوبية، مشددين على أهمية مشاركة جميع المكونات والقوى الجنوبية دون استثناء، بما يضمن الوصول إلى رؤية موحدة تعزز فرص النجاح وتضع القضية في مسار سياسي واضح ومستقر.
إشادة بالدور السعودي
وثمّن الطرفان الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في رعاية هذا المسار، مؤكدين أن الرياض تظل الحاضن الأساسي للعملية السياسية في اليمن، ومقدرين الدعم الذي تقدمه للشرعية اليمنية على المستويات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة.
تفاصيل اللقاء
وترأس الاجتماع الدكتور قاسم الهارش، أمين سر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي، والقاضي أكرم نصيب العامري، وزير الدولة وأمين عام مؤتمر حضرموت الجامع، حيث ساد اللقاء أجواء إيجابية ركزت على توحيد الرؤى والمواقف بين المكونين استعداداً للمؤتمر المرتقب.
وفي مستهل اللقاء، رحب الهارش بالعامري، مقدماً التهنئة بعودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة ومباشرة أعمالها، مشيراً إلى ما وصفه بالتحسن الملحوظ في مستوى الخدمات والاستقرار، معبراً عن تطلعه لاستمرار هذا التحسن خلال المرحلة المقبلة.
شراكة حضرمية جنوبية
واستعرض الهارش طبيعة العلاقة التاريخية بين المجلس الثوري ومؤتمر حضرموت الجامع، واصفاً إياها بالنموذجية، خاصة في إطار اللجنة التنسيقية التي تضم عدة مكونات سياسية في حضرموت، مؤكداً انفتاح المجلس على جميع القوى ودعمه لحق المحافظات في إدارة شؤونها وتنميتها.
وأوضح أن اللقاء يأتي لتعزيز هذه العلاقة وتطويرها، خصوصاً بعد اجتماع موسع نُظم مؤخراً في عدن ضم مكونات جنوبية متعددة بهدف صياغة رؤية مشتركة تمثل الوفد الجنوبي في المؤتمر القادم.
من جانبه، أشاد القاضي أكرم العامري بالتاريخ النضالي للمجلس الثوري، مؤكداً أن الشراكة بين المكونين تمثل نموذجاً للعمل الوطني المشترك الذي ينبغي البناء عليه خلال المرحلة المقبلة.
ملفات خدمية وحكومية
كما ناقش الاجتماع عدداً من الملفات المرتبطة بأداء الحكومة، حيث شدد الطرفان على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية، وضمان انتظام صرف الرواتب، وتعزيز الاستقرار الأمني، باعتبارها عوامل رئيسية لنجاح أي مسار سياسي قادم.
وشهد اللقاء حضور عدد من القيادات السياسية والاجتماعية البارزة من الجانبين، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصاعد الحراك السياسي الجنوبي قبيل انعقاد المؤتمر المرتقب.




التعليقات