‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




مواجهات في الحديدة تكذب إعلان "غريفيث" موافقة الحوثيين على إعادة الانتشار

اندلعت مواجهات كبيرة، بين القوات الحكومية ومسلحي جماعة الحوثي، في المديريات الجنوبية لمدينة الحديدة، عقب ساعات من إعلان المبعوث الأممي "مارتن غريفيث"، موافقة الحوثيين على إعادة الانتشار.

وأكدت "مصادر عسكرية" أن جماعة الحوثي شنت هجوما كبيرا فجر الثلاثاء، على قوات المقاومة التهامية وقوات العمالقة في بلدة الدريهمي جنوب مطار مدينة الحديدة، وأضاف أن عشرات القتلى والمصابين من الحوثيين سقطوا جراء محاولة فك الحصار المفروض عليهم داخل الدريهمي.

وكثفت الجماعة من قصفها المدفعي على بلدة التحيتا جنوبا، وطال القصف يوم الثلاثاء، مدرسة للبنات في مركز المديرية ما أدى لتدمير عدد من الفصول الدراسية، للمدرسة التي تستوعب أكثر من 2000 طالبة.

وبحسب مصادر في "المقاومة التهامية" فإن ألوية العمالقة تمكنت من إسقاط طائرة استطلاعية، كانت تعمل على رصد وتصوير مواقع الجيش والمقاومة شمال مدينة التحيتا، وعاودت الجماعة صباح الأربعاء، قصف مواقع الجيش والمقاومة في بلدة الجبلية التابعة للتحيتا.

وفي مديرية حيس أقصى جنوب شرق الحديدة هاجم الحوثيون بقذائف المدفعية، عددا من الأحياء السكنية واستهدفوا برصاص القناصة منازل السكان بشكل عشوائي، حسب مصادر محلية في المدينة.

وتواصلت المواجهات المتقطعة والقصف المتبادل بين طرفي القتال في الأحياء الشرقية لمدينة الحديدة، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء، رغم حديث المبعوث الأممي مارتن غريفيث عن إحراز تقدم في الحديدة.

وكان "غريفيث" أعلن في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، مساء الإثنين، موافقة الحكومة وجماعة الحوثي على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة، حسب الخطة المعدلة التي طرحت أخيرا وتقضي بنشر لجنة ثلاثية في مواقع الانسحاب.

وقال غريفيث، في إفادته خلال جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن إن جميع الأطراف المعنية تدرك الحاجة إلى تحقيق تقدم ملموس في الحديدة قبل الانتقال إلى المسار السياسي، وأوضح أن المرحلة الأولى من عملية إعادة الانتشار تنص على انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى، مقابل انسحاب القوات الحكومية من الضواحي الشرقية للمدينة، واعترف بتأخر عملية تطبيق اتفاق ستوكهولم وهشاشة التهدئة في الحديدة.

لكن رئيس الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار في الحديدة، اللواء صغير بن عزيز، أبلغ البرلمان اليمني المنعقد في مدينة سيئون استحالة التوصل لحل سياسي مع الحوثيين في الحديدة، وطالب بحسم المعركة عسكريا مشددا على ضرورة إقناع المجتمع الدولي بذلك، واتهم "غريفيث" بالتماهي مع مماطلة الحوثيين الذين يواصلون بناء تحصيناتهم وتفخيخ مدينة الحديدة بالأنفاق والعبوات الناسفة.

وبعد أربعة أشهر على إعلان اتفاق ستوكهولم في 18 ديسمبر الماضي، تحولت الحديدة إلى بؤرة استنزاف للقوات الحكومية المرابطة هناك، والتي منعت من التقدم وشن عمليات عسكرية جديدة، وعملت الإمارات التي تدير معركة الساحل الغربي، على سحب وحدات من قوات العمالقة وقوات طارق صالح، ونقلتها إلى جبهات مريس والعود بمحافظة الضالع، بالإضافة إلى مناطق البرح غرب محافظة تعز.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا