اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


#عيد_الغصن.. حقيقة أم هروب؟

يني يمن

أطلق عدد من الناشطين اليمنيين حملة الكترونية تحت عنوان "#عيد_الغضن" أو "#يوم_القات_العالمي"، للاحتفال بهذا اليوم كعيد مخصص لكل من يؤيد تناول القات في اليمن.

جرى التنظيم للحملة، في مواقع التواصل الاجتماعي، عبر صفحة نقابة الموالعة اليمنيين، على منصة فيس بوك، من خلال دعوة المشاركين إلى تغيير صورهم الشخصية (بروفايل)، بإطار الكتروني خاص بالحملة. بالإضافة إلى تعليق لوحات في الشوارع وأسواق القات احتفالاً بهذه المناسبة وخاصة في محافظات تعز وصنعاء ومأرب.

وذكر الممثل سمير الجرباني، أن هذه الحملة "بدأت سابقاً في السابع من شهر سبتمبر 2017م، وحدد الاحتفال به لاحقاً في 12 يوليو، واعتبار هذا اليوم من كل عام يوماً عالمياً."

وقال خليفة علوان، المشارك في الحملة من مدينة تعز، إن "عيد الغصن تكريم بالدرجة الاولى لشجرة القات الرفيقة مع كل ظروف الحياة حلوها ومرها، ويحمل القات رمزية الصمود لشعبنا المناضل بوجه مختلف الماسي، ونكهة البهجة في أوقات الفرح، ويمثل لنا الأمل في زحمة الأحداث والصبر في نفاذ الحلول وفيه الحل والتسهيل لكل الامور".

وأضاف: "لنا في عيد الغصن رسائل مهمة نوجهها لكل العالم من خلال هذا العيد، أبرزها أن القات ليس مخدرات، ويجب علينا دعمه وتصديره وافادة العالم والاستفادة منه."

وبالمقابل وجدت الحملة ردود فعل مختلفة بين مؤيد ومعارض، فيما أعتبرها البعض نوعاً من السخرية والهروب من الواقع الأليم الذي تمر به البلاد في ظل الحرب.

ونشر نشطاء أخرون صورا لحملة اقتلاع شجرة القات، في مدينة إب، معلقين أن "تطهير البلاد من هذه الشجرة التي خدّرت الشعب لعقود من الزمن.. فهذه المبادرة الشجاعة سترى النور في أرحب وهمدان قريبا، زلن ترى اليمن النور إلا بزوال هذه الشجرة."

 

وقالت رشا محرم معلقة على الحملة: "اليمن هو البلد الوحيد الذي يتعاطي معظم رجاله القات بحجة أنه مفيد في العمل كمنبه أو مُنشط يُشعِر متعاطيه بالنشوة والسعادة، ويقول بعضهم نأخذه لزيادة الوعي السياسي، ورغم ذلك لم نر في اليمن غير الحروب الأهلية وأحزاب سياسية متناحرة ودولة تنهار اقتصاديًا ...فماذا فعل القات لليمن؟ وبماذا أفاد وعيهم السياسي في حل مشاكل اليمن؟ وهل القات جعل من اليمن أو سيجعل منها دولة متقدمة خالية من الحرب الأهلية والطائفية والقبلية؟ والإجابة لا....فما القات إلا شُجيرات صغيرة تستنزف اقتصاد اليمن وتدمر شبابه بنشوة كاذبة وسعادة مُزيفة فهي تبعد مُتعاطيها عن واقع أليم هو أن اليمن دولة فقيرة يسودها الجهل وتأكلها الحروب."

أمين علي سيلان شارك في الحملة معلقاً: "نقابة الموالعة كما أسموها لها نشاط توعوي جميل ينظم تعاطي القات، ويعالج الكثير من الظواهر السلبية الناتجة عن تعاطيه وهذه الخطوات رائعة ومثمرة خاصة أنها تقدم بشكل عفوي يفهمه الجميع."

وشارك اليوتيوبر اليمني، عز الدين عارف، قائلا:

https://www.facebook.com/ez.aref/posts/1983084881711369

وعلق معاذ المخلافي قائلا: "لاننسى أن الغضن هذا الي خلينا نسهر الليل ونحارب الملازم والمراجع ونقرش ابتهن قرش. تحيه لكل رعوي في ارجاء المعموره وكل مولعي ملتزم بولعته."

وقال أحمد نواس: "عيد الغصن.. من أجمل الأعياد التي تمر علينا نحن الموالعة، غصن القات وحده يملك السعادة والطمأنينة، لايعرفها إلا من ينتشي منه ويعرف تماماً كيف يصل إلى قمة هرم الراحة... أغصان عجيبة لديها القدرة على أخذك لعدة أماكن، تجعل منك كاهن يمارس طقوس من الروحانية يعانق السحاب ويدع السكينة تستوطن روحه بدون مقاومة.. فقط إستسلام تام لذلك الشعور الجميل."

#يوم_البن_ اليمني

كما نشر موقع يمن مونيتور تقريرا خاصا عن حملة مضادة تحت شعار #يوم_البن_اليمني، تحدث فيه عن قيام العديد من الناشطين بحملة ترويجية لإحياء هذه المناسبة بهدف الإسهام في إعادة تصدير البن اليمني إلى الخارج ودعماً للمزارع في الداخل.

وذكر التقرير أن الناشطة اليمنية المقيمة في الخارج هند الإرياني تصدرت المشهد بمساهماتها على مواقع التواصل عبر نشر نماذج حية لمشاريع شباب يمنيين أسهموا في إنشاء شركات جديدة متخصصة في تجارة البن اليمني خارج الوطن.

و تحدثت هند في تغريداتها عن مشاريع "علي الديواني"، المدير التنفيدي لشركة "موكا ميل" في أمريكا، ومبادرة فارس الشيباني، شاب يمني قام بافتتاح مشروع لزراعة البن اليمني وتصديره للخارج بمواصفات عالمية أسماه "قهوة القمة"، الذي علق على الحملة قائلا: "بمناسبة يوم البن اليمني نجدد عزيمتنا والتزامنا ببناء مستقبل أفضل لليمن وشعبها، ولإنتاج أفضل بن في العالم دون منافس من ارض اليمن المبارك".

https://www.youtube.com/watch?feature=youtu.be&v=fYVSOXig2c4&app=desktop

وكتب مختار الكنشلي: "الْيَوْمَ هو يوم البن اليمني. لنتكاتف جميعاً لصد الحرب مع الحب، والجمال وقهوتنا الشهية". وتعد "أرزاق النجار" أول امرأة يمنية تحضر كورس دولي قالت هي الأخرى في يوم البن اليمني" تحدثت في مؤتمر "تيدكس تضامن" في اليمن عن ثقافة البن المفقودة، وتسعى لنشر هذه الثقافة واتساع شريحة هذه الفئة من المتذوقين لأننا في اليمن لا نملك سوى عدد قليل جداً من المتذوقين رسالتها في الماجستير ستكون عن البن من ناحية الإنتاج والتصدير ضمن المعايير الدولية.

الجدير بالذكر أن اليمنيون ينفقون ما يقارب 25 مليار ريال يمني سنوياً، أي أكثر من 156 مليون دولار أمريكي، على شراء القات الذي يستهلك قرابة 40% من مياه الريّ، مؤثراً على الزراعات الأخرى.

https://www.facebook.com/yemenims/videos/1887854531257992/  
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا