كيف سيؤثر فوز أردوغان على العلاقات التركية - الأمريكية؟
يني يمن
بدأت العديد من التكهنات تدول حول مستقبل العلاقة بين تركيا والولايات المتحدة إثر فوز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.
وتوقع مركز أبحاث أمريكي أن فوز الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، سيؤدي إلى تحسن العلاقات المتوترة مع واشنطن على عكس بقية التكهنات التي تتوقع سؤ العلاقة بين البلدين.
وأعرب معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، عن اعتقاده بأن تركيا والولايات المتحدة بحاجة لبعضهما البعض، مشددًا على ضرورة معالجة التوتر الناجم عن شراء أنقرة لمنظومة صواريخ دفاع جوي روسية من طراز “أس 400”.
وأشار التقرير إلى أن “الانتخابات الأخيرة أظهرت بأن أردوغان سيبقى زعيم تركيا في المستقبل المنظور، وعلى واشنطن أن تقوم بخطوات تجاهه من أجل معالجة المشكلات العالقة لتفادي أي عواقب إقليمية وخيمة… ونظرًا للأوضاع غير المستقرة في بعض الدول في الجنوب مثل العراق وسوريا واليمن والشمال مثل أوكرانيا والقوقاز، فإن تركيا والولايات المتحدة باتتا بحاجة لبعضهما البعض”.
وقال المعهد، في تقريره، “إن أهم نتيجة لصنٌاع السياسات الأمريكيين هي أن الفوز الحاسم لأردوغان سيمنع انزلاق تركيا الى حالة فوضى بعد الانتخابات، وهذا يعني أن تلك النتائج تعتبر مؤشرًا قويًا على تحسن العلاقة المتوترة بين البلدين.”
وأضاف: “بصرف النظر عن الاتجاه الذي سيتبعه أردوغان بعد الانتخابات، فإن واشنطن باتت الآن في موقع يتيح لها استغلال حالة الاستقرار في تركيا؛ خاصة بعد المؤشرات الجيدة التي أرسلتها واشنطن إلى أنقرة أخيرًا”.
وأشار التقرير، إلى أنه من الناحية العسكرية والاقتصادية تعتبر تركيا واحدة من أقوى الدول في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها استقرارًا فضلًا عن أنها تعاونت بشكل وثيق مع الدول الغربية في مواضيع كثيرة بما فيها أفغانستان وأوكرانيا وسوريا وحلف الناتو في قضية الصواريخ البالستية الإيرانية.
وأوضح التقرير بأن أردوغان على استعداد لبناء علاقة قوية مع واشنطن، التي قال إنها تتوقع منه خطوات كبيرة من أجل حل بعض المشاكل التي تواجههما؛ خاصة مشكلة صواريخ أس-400، والتي أثارت غضب مجلس الشيوخ الأمريكي، على حد تعبيره.
ووفقا للتقرير، فإن واشنطن تخشى أن تتيح صفقة صواريخ أس-400 لروسيا الحصول على معلومات حساسة بشأن مقاتلات أب-35 الأميركية التي تسلمت تركيا بعضًا منها.




التعليقات