أكثر من 300 حالة يشتبه اصابتها بفيروس غرب النيل في تعز
أعلن مسؤول طبي في تعز، الثلاثاء، رصد أكثر من 300 حالة يشتبه إصابتها بفيروس "غرب النيل" في المحافظة، بينها 24 حالة مؤكدة مخبريا.
وقال، نائب مدير إدارة الإعلام والتثقيف الصحي بمكتب وزارة الصحة في تعز، تيسير السامعي، إن "مكتب الصحة يبذل جهودا من أجل العمل على الحد من انتشار هذا الفيروس".
وأضاف، في تصريح لوكالة الأناضول: "قام المكتب مؤخرا بحملات رش ضبابي لمكافحة البعوض الناقل للفيروسات، خصوصا في المناطق التي ظهر فيها فيروس غرب النيل".
والسبت، قال مصدر مسؤول في مكتب الصحة بتعز، لوكالة الأناضول، إن فيروس "غرب النيل" ظهر مؤخرا في عدة مناطق بالمحافظة، مشيرا إلى أن هذا الظهور يعد للمرة الأولى في اليمن بشكل عام.
ووفقاً للمصدر، يأتي ظهور الفيروس في ظل استمرار انتشار وباء "حمى الضنك" في تعز؛ الذي أدى إلى وفاة 10 أشخاص، مع تسجيل 10 آلاف حالة يشتبه إصابتها بالوباء منذ بداية 2019.
وينتقل فيروس "غرب النيل" إلى البشر عن طريق لدغات البعوض الحامل للعدوى، ويمكن أن يتسبّب في الإصابة بمرض عصبي، وفقاً منظمة الصحة العالمية.
غير أنه لا تظهر أي أعراض على نحو 80 بالمئة من المصابين بالعدوى، فيما يصاب البعض بالحمى والصداع والتعب والأوجاع الجسدية والغثيان والتقيؤ والطفح الجلدي وتورم الغدد اللمفاوية.
ويمر القطاع الصحي في اليمن بحالة تدهور حاد جراء الحرب والنزاع المسلح الذي تسبب في تفشي العديد من الأوبئة والأمراض وإغلاق عدد من المرافق الصحية.
ويشهد اليمن منذ أكثر من أربعة أعوام حرباً بين قوات الحكومة الشرعية ومليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، والتي تسيطر على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تتلقى الحكومة اليمنية دعماً عسكرياً من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في مواجهة مليشيات الحوثي.
وتسبب الصراع المسلح في اليمن المشتعل في 30 جبهة عسكرية، بمقتل 70 ألف شخص منذ بداية العام 2016، وفقاً لتقديرات وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، خلال إحاطة له أمام مجلس الأمن في 17 يونيو/ حزيران 2019.




التعليقات