«الجوف مفتاح كسر الحوثي».. مجلة «المجلة» تخصص غلافها لمعركة قد تغيّر موازين الحرب في اليمن
يني يمن – متابعات
خصصت مجلة «المجلة» قصة غلافها لمعركة محافظة الجوف شمال شرقي اليمن، تحت عنوان «الجوف مفتاح كسر الحوثي»، في ملف تناول الأهمية العسكرية والاستراتيجية للمحافظة، وانعكاسات التقدم الأخير للقوات الحكومية باتجاه مدينة الحزم على مسار الحرب مع جماعة الحوثي.
وسلط الملف الضوء على الموقع الجغرافي الحساس للجوف، باعتبارها إحدى المحافظات المحورية في المعادلة العسكرية اليمنية، نظراً لقربها من محافظتي صنعاء وصعدة، وأهميتها في تأمين محافظة مأرب، فضلاً عن امتدادها القبلي ومواردها الاقتصادية.
خمسة مقالات ترصد أبعاد المعركة
وضم الملف خمسة مقالات وتحليلات تناولت معركة الجوف من زوايا عسكرية وسياسية واقتصادية.
ففي مقال بعنوان «معركة الجوف... القوات المسلحة اليمنية تقلب موازين القوى»، تناول الباحث إبراهيم جلال التحولات المرتبطة بالمواجهات في المحافظة.
وتطرق أنور العنسي، في مقال «معركة الجوف... بوابة صنعاء واستعادة الدولة اليمنية»، إلى الأهمية الاستراتيجية للمحافظة في سياق جهود استعادة مؤسسات الدولة.
كما نشرت المجلة مادة بعنوان «معركة الجوف اليمنية... المحافظة التي يخاف منها الحوثي»، ركزت على موقع الجوف في حسابات الصراع العسكري.
وفي الجانب الاقتصادي، تناول جمال مجاهد، في مقال «الجوف اليمنية... ثروات على خطوط النار»، أهمية الموارد الاقتصادية للمحافظة في ظل استمرار المواجهات.
أما الكاتب عمرو إمام، فتناول في مقاله «الدفاع عن السعودية... حماية لمصالح مصر وأمن البحر الأحمر» الأبعاد الإقليمية المرتبطة بأمن المنطقة والمصالح الاستراتيجية للدول المطلة على البحر الأحمر.
الجوف في قلب الحسابات العسكرية
وأبرز الملف أهمية الجوف بوصفها نقطة اتصال استراتيجية بين عدد من المحافظات اليمنية، وما يمثله أي تحول في السيطرة الميدانية فيها من تأثير محتمل على جبهات القتال المجاورة.
وتكتسب المحافظة أهمية خاصة لقربها من العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة، إلى جانب دورها في حماية مأرب، ما يجعل تطوراتها العسكرية محط اهتمام في سياق المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين.
كما أشار الملف إلى الثقل القبلي للجوف ومواردها الاقتصادية، باعتبارهما عاملين مؤثرين في مستقبل المحافظة وحسابات الأطراف المتصارعة.
هل تصبح الجوف نقطة تحول في الحرب؟
وطرح الملف تساؤلات بشأن ما إذا كان تقدم القوات الحكومية باتجاه مدينة الحزم يمكن أن يشكل نقطة تحول في مسار الحرب، ويفتح المجال أمام تغيرات أوسع في موازين القوى العسكرية والسياسية.
ويعكس تخصيص «المجلة» غلافها لمعركة الجوف تنامي الاهتمام الإعلامي بأهمية المحافظة في مستقبل الصراع اليمني، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتعدد الجبهات.




التعليقات