‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




ليلة سقوط المخا... «الجبهات تنهار من الداخل».. الفيفي يكشف ما ذكّرته به أحداث المخا وسقوط صنعاء


قال الخبير العسكري والاستراتيجي السعودي اللواء المتقاعد أحمد الفيفي إن التطورات التي شهدتها المخا أعادت إلى ذاكرته مشاهد عسكرية وصفها بالصعبة، مستحضرًا سقوط عمران وتقدم ميليشيا الحوثي نحو صنعاء عقب مقتل اللواء حميد القشيبي، ومعتبرًا أن العاصمة «سقطت عملياتيًا قبل أن تسقط فعليًا». ونُشرت تصريحات الفيفي اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول 2026.

وأوضح الفيفي، في قراءة عسكرية للأحداث، أن وقف قوة متقدمة وصلت إلى مشارف صنعاء كان يتطلب قوة منظمة وغطاءً جويًا مناسبًا ومدفعية دقيقة قادرة على إسكات مصادر النيران، مشيرًا إلى أن مثل هذه الإمكانات لم تكن متوافرة لدى الحوثيين في تلك المرحلة.

واستعاد الفيفي تجربته مع الحروب السابقة في صعدة، متحدثًا عن تأثير الخلافات والتنافس بين مراكز القوة في صنعاء على إدارة المواجهات، رغم مشاركة تشكيلات عسكرية مختلفة، بينها قوات من الحرس الجمهوري ولواء العمالقة ووحدات تابعة للفرقة الأولى مدرع.

وبحسب الفيفي، كانت إحدى أبرز نقاط الضعف تتمثل في غياب قيادة عملياتية موحدة فعليًا، إذ أدى تعدد مراكز القرار في الجبهة الواحدة، من وجهة نظره، إلى تشتيت الجهد العسكري وإتاحة المجال للحوثيين للاستفادة من الانقسامات، وصولًا إلى انهيار عدد من المديريات ومحاصرة بعض الوحدات.

وانتقل الخبير العسكري إلى التطورات الأخيرة في الساحل الغربي، موضحًا أنه اعتقد عقب الانسحاب من المخا أن الأمر ربما يكون جزءًا من خطة عملياتية لاستدراج الحوثيين إلى منطقة مكشوفة يمكن استهدافهم فيها بصورة أسهل، وقال إنه أشاد حينها بالفريق طارق صالح قبل أن يحذف تغريداته بعد أن تغير تقييمه لما حدث.

وأشار إلى أن موقفه الأول جاء في ظل وجود تسع جبهات وصفها بالمشتعلة والمتماسكة والمتقدمة، معتبرًا أن للإعلام دورًا مهمًا في الحفاظ على معنويات القوات وتقديم تفسير واضح للتطورات الميدانية بدل ترك المجال للشائعات والروايات المتضاربة.

وانتقد الفيفي عدم صدور تفسير وصفه بالمقنع والمتكامل من إعلام الحكومة اليمنية بشأن ما جرى في الساحل، مؤكدًا أن المعارك، وفق رؤيته، لا تعتمد على السلاح والرجال وحدهما، وإنما تحتاج أيضًا إلى قيادة وقرار موحدين وهدف واضح وإعلام قادر على حماية معنويات المقاتلين.

وخلص الفيفي إلى التحذير من أن «الجبهات قد تبدأ بالانهيار من الداخل قبل أن يكسرها العدو من الخارج»، رابطًا بين دروس المعارك السابقة والتطورات العسكرية الراهنة في الساحل الغربي.





اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا