الميسري يعلن قرب عودته إلى اليمن: لن نفرط في صنعاء
قال نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني الأسبق، أحمد الميسري، إنه يعتزم العودة إلى اليمن قريباً، مؤكداً تمسكه بوحدة البلاد ورفضه التفريط بالعاصمة صنعاء، وذلك خلال زيارة يجريها حالياً إلى القاهرة عقب جولة مباحثات في الرياض مع ممثلين عن مكونات جنوبية يمنية.
ونقل مستشار وزير النقل للشؤون الإعلامية، أحمد ماهر، عن الميسري قوله خلال لقاء جمعهما في القاهرة إن عودته إلى اليمن ستكون «قريباً بين أبناء الشعب»، مضيفاً: «لن تستقر عدن واليمن إلا بعودة صنعاء إلى أهلها، فهي عاصمتنا وجمهوريتنا التي لن نفرط فيها».
وأوضح ماهر، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أن اللقاء جاء بعد نحو ست سنوات من آخر لقاء جمعه بالميسري، مشيراً إلى أن وزير الداخلية الأسبق لا يزال متمسكاً بمواقفه المتعلقة بالجمهورية والسيادة والشرعية ووحدة القرار.
ويأتي إعلان الميسري عن قرب عودته عقب جولة مباحثات أجراها في العاصمة السعودية الرياض مع ممثلين عن عدد من المكونات الجنوبية اليمنية، ضمن تحركات سياسية مرتبطة بمستقبل القضية الجنوبية وشكل الدولة وترتيبات المرحلة المقبلة.
وأشار ماهر إلى أنه أبلغ الميسري بأن تصريحاته وتحركاته لا تزال تحظى بمتابعة واهتمام، قبل أن يؤكد الأخير أن عودته إلى البلاد باتت قريبة.
وفي حديثه عن فترة تولي الميسري المسؤولية في عدن، اعتبر ماهر أن الوزير الأسبق كان يحمل «مشروع دولة» وعمل على بناء وترتيب مؤسساتها، متهماً المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل وداعميه بمواجهة ذلك المشروع.
وتعيد تصريحات الميسري التأكيد على مواقفه السياسية السابقة بشأن شكل الدولة اليمنية، وتمسكه بالجمهورية ووحدة القرار والسيادة، ورفض أي ترتيبات يرى أنها قد تؤدي إلى تقسيم البلاد أو التفريط بصنعاء.
واختتم ماهر منشوره بالدعوة إلى عودة القيادات التي غادرت المشهد السياسي، قائلاً: «عدن تجمعنا... تحيا الجمهورية اليمنية».




التعليقات