بعد تصاعد الضغط العسكري.. قيادي حوثي يطرح توحيد قيادة الشرعية شرطًا للتفاهمات ويقترح أربع شخصيات
في توقيت يتزامن مع تصاعد الضغط العسكري الميداني على مليشيا الحوثي في عدد من جبهات القتال، طرح القيادي البارز في المليشيا والوزير السابق في حكومتها غير المعترف بها دوليًا، حسين حازب، مبادرة مشروطة لفتح باب التفاهمات مع القوى الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وجاءت تصريحات حازب في ظل تطورات ميدانية شهدت تكثيف القوات المسلحة اليمنية عملياتها ضد مواقع وتحركات الحوثيين في عدد من الجبهات، بالتزامن مع رفع مستوى الجاهزية العسكرية للقوات الحكومية والتأكيد على توحيد جهود مختلف التشكيلات لمواجهة أي تصعيد حوثي.
وطالب حازب القوى والمكونات المنضوية في صف الحكومة الشرعية بالتوافق على قيادة واحدة تتولى قرارها السياسي والعسكري، معتبرًا أن وجود قيادة موحدة يمثل شرطًا أساسيًا، من وجهة نظره، لفتح قنوات تفاهم مع هذه القوى.
وحدد القيادي الحوثي أربع شخصيات قال إن بإمكان القوى المناهضة للحوثيين اختيار أحدها لقيادتها، وهم نائب الرئيس السابق علي محسن الأحمر، والسفير اليمني السابق لدى الإمارات أحمد علي عبدالله صالح، والقيادي في حزب الإصلاح حميد الأحمر، وعضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان العرادة.
وقال حازب إنه في حال اتفاق هذه القوى على شخصية واحدة من الأسماء الأربعة وتسليمها، بحسب تعبيره، «الرأي والراية»، فإنه يمكن عندها البدء بفتح قنوات للتفاهم معها.
وتكتسب تصريحات القيادي الحوثي أهمية من حيث توقيتها، إذ تأتي بعد مؤشرات على ارتفاع وتيرة المواجهات والعمليات العسكرية في عدة جبهات، وسقوط خسائر في صفوف المليشيا وقياداتها الميدانية، إلى جانب إعلان قيادات في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي رفع الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد جديد.




التعليقات