تصعيد حوثي في البحر الأحمر لتمرير شحنة أسلحة إيرانية ينتهي بالفشل
قال مراقبون ومتابعون للشأن اليمني إن التحركات العسكرية الأخيرة لمليشيا الحوثي في البحر الأحمر والساحل الغربي جاءت، بحسب تقديراتهم، في إطار محاولة لتأمين مرور شحنة أسلحة مهربة، قالوا إن الحرس الثوري الإيراني يقف خلفها.
ونقل القيسي، في منشور على حسابه بمنصة «إكس»، أن المليشيا نفذت بالتزامن سلسلة من التحركات العسكرية براً وبحراً وجواً، شملت إطلاق طائرات مسيّرة وزوارق بحرية وقصف مناطق في الساحل الغربي، في محاولة لتشتيت القوات الموجودة في المنطقة وفتح مسار أمام الشحنة.
وأوضح أن الحوثيين دفعوا بخمسة زوارق لمهاجمة الجزر، بالتزامن مع قصف مدينتي المخا والخوخة، واستنفار قواتهم في عدد من المواقع، إلى جانب استخدام منصات لإطلاق الصواريخ من مناطق خاضعة لسيطرتهم في تعز وإب.
وبحسب القيسي، لم تحقق تلك التحركات أهدافها، إذ سقطت طائرة مسيّرة وفشل الهجوم الذي نُفذ بواسطة الزوارق، بينما لم تحقق الصواريخ الباليستية الأهداف المرجوة منها.
وأضاف أن محاولة تمرير شحنة الأسلحة انتهت بإحباطها ووصولها إلى أيدي القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية، رغم التصعيد العسكري الواسع الذي رافق محاولة تأمين مسارها.
ولم يتضمن النص المتداول تفاصيل مستقلة بشأن حجم الشحنة أو نوعية الأسلحة المضبوطة، كما لم يورد تأكيداً رسمياً إيرانياً بشأن الاتهامات المتعلقة بدور الحرس الثوري.




التعليقات