‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




مطارح الريان.. من قضية ميرا إلى أكبر حشد قبلي يهز الحوثيين
تحولت قضية بدأت بخلاف على منزل في العاصمة صنعاء إلى واحدة من أكبر التحركات القبلية في اليمن، بعدما دخلت احتجاجات "مطارح الريان" بمحافظة الجوف يومها الثامن، وسط استمرار تدفق الوفود القبلية من مختلف المحافظات استجابةً لدعوة الشيخ حمد بن فدغم الحزمي، للمطالبة بالإفراج عن ميرا صدام حسين وإنصافها.

وشهدت منطقة الريان خلال الأيام الماضية وصول عشرات القوافل القبلية، في مشهد يعكس اتساع دائرة التضامن مع القضية، التي تجاوزت، وفق متابعين، حدود النزاع العقاري لتتحول إلى قضية رأي عام ترتبط بالدفاع عن الكرامة والأعراف القبلية.

وتعود جذور القضية إلى مطالبة ميرا صدام حسين بحقوقها في منزل بصنعاء، قبل أن تُحتجز من قبل ميليشيات الحوثي، وهو ما اعتبرته القبائل انتهاكًا يستوجب الوقوف الجماعي، لتصبح القضية رمزًا لحشد قبلي غير مسبوق في محافظة الجوف.

ويرى مشاركون في الاعتصام أن الحشود تعكس استمرار حضور القبيلة اليمنية كقوة اجتماعية قادرة على نصرة المظلوم، في وقت دعا فيه عدد من المشايخ إلى تحويل هذا الحراك إلى ميثاق شرف يعزز حماية الحقوق وصون الأعراف القبلية.

وبالتزامن مع استمرار الاعتصام، تصاعدت حدة التوتر بعد محاولة مسلحين تابعين لميليشيات الحوثي منع قبائل "ذو محمد" من الوصول إلى المحتشد، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة أسفرت، وفق مصادر قبلية، عن مقتل أحد عناصر الجماعة وإصابة أربعة من أبناء القبائل.

ومع اتساع رقعة الحشود واستمرار التوتر الميداني، يرى مراقبون أن ما يجري في مطارح الريان تجاوز كونه احتجاجًا قبليًا، ليصبح أحد أبرز التطورات القبلية والسياسية التي تشهدها اليمن خلال الفترة الأخيرة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا