خبير عسكري يعلق حول إسقاط 3 طائرات مسيّرة مجهولة استهدفت منشآت حيوية في حضرموت
أحبطت الدفاعات الجوية التابعة لقوات الجيش اليمني في محافظة حضرموت ثلاث محاولات هجوم نفذتها طائرات مسيّرة مجهولة الهوية خلال الأيام الماضية، استهدفت عدداً من المنشآت الحيوية والاستراتيجية في مدينة المكلا.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الطائرات المسيّرة حاولت استهداف مواقع سيادية واقتصادية وعسكرية بارزة، من بينها القصر الجمهوري، ومقر إقامة عضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي، إضافة إلى مطار الريان الدولي ومنشآت نفطية مهمة، قبل أن تتمكن وحدات الدفاع الجوي من اعتراضها وإسقاطها.
وفي تعليق على الحادثة، قال الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية الدكتور علي الذهب إن تحليق الطائرات المسيّرة فوق حضرموت يمثل تطوراً أمنياً يستدعي التوضيح، خاصة في ظل غياب أي بيانات رسمية تحدد هوية الجهات المسؤولة عن هذه العمليات.
وأوضح الذهب أن هناك عدة فرضيات متداولة بشأن مصدر الطائرات وأهدافها، إلا أنه من المبكر الجزم بأي جهة تقف خلفها دون وجود معلومات رسمية أو نتائج تحقيقات معلنة.
وأشار إلى أن استهداف مواقع سيادية ومنشآت اقتصادية حساسة يعكس أهمية الحدث وخطورته، مرجحاً أن تكون هذه التحركات محاولة لاختبار مستوى الجاهزية الأمنية أو جمع معلومات استخباراتية حول الأهداف المستهدفة.
وأكد الباحث العسكري أن مسؤولية توضيح ملابسات الحادث تقع على عاتق الجهات الحكومية والأجهزة الأمنية والعسكرية المختصة، داعياً إلى إصدار معلومات رسمية تكشف طبيعة الطائرات والجهات التي تقف وراءها، بما يسهم في إنهاء حالة الغموض المتداولة حول الواقعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محافظة حضرموت أهمية متزايدة على المستويين الأمني والاقتصادي، نظراً لاحتضانها منشآت حيوية ومرافق استراتيجية تمثل ركيزة أساسية للدولة اليمنية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات