بعد رحيله.. قيادات في الانتقالي تطالب الزبيدي بالاعتذار للرئيس هادي ومراجعة سنوات الخصومة
أثارت وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المشير الركن عبدربه منصور هادي موجة من الجدل السياسي داخل الأوساط الجنوبية، بعد مطالبات صدرت عن قيادات بارزة في المجلس الانتقالي الجنوبي تدعو إلى مراجعة المواقف السابقة تجاه الرئيس الراحل وتقديم اعتذار رسمي له تقديراً لدوره السياسي خلال السنوات الماضية.
ودعا القيادي في المجلس الانتقالي لطفي شطارة، في تصريحات ومنشورات متداولة، رئيس المجلس عيدروس الزبيدي إلى تقديم اعتذار للرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، معتبراً أن الأخير لعب دوراً محورياً في إعادة القضية الجنوبية إلى واجهة المشهد السياسي اليمني والإقليمي، ومنحها حضوراً بارزاً ضمن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
كما أيدت شخصيات جنوبية هذه الدعوات، مؤكدة أن المرحلة الحالية تستوجب إعادة تقييم المواقف السياسية السابقة والاعتراف بالدور الذي أداه هادي في عدد من الملفات المرتبطة بالقضية الجنوبية، وفي مقدمتها الاعتذار الرسمي عن حرب صيف 1994 ومعالجة قضايا الأراضي والمبعدين قسراً.
ويستحضر مراقبون جملة من القرارات التي اتخذها الرئيس الراحل خلال فترة حكمه، بينها تعيين عيدروس الزبيدي محافظاً للعاصمة المؤقتة عدن عام 2015، قبل أن تتطور الخلافات السياسية لاحقاً بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وصولاً إلى المواجهات التي شهدتها عدن في أغسطس 2019 وما أعقبها من تحولات سياسية وعسكرية.
وتأتي هذه الدعوات في أعقاب رحيل الرئيس الأسبق عبدربه منصور هادي، في وقت تشهد فيه الساحة اليمنية نقاشات واسعة حول إرثه السياسي ودوره في إدارة المرحلة الانتقالية والأحداث التي مرت بها البلاد خلال العقد الأخير.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات