أول لقاء وجها لوجه منذ 49 عاما ...واشنطن تبحث “الصفقة الكبرى” مع طهران.. ترامب يكلّف فريقًا رفيعًا لإنهاء النزاع أو عودة الحرب
كشفت شبكة سي إن إن، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترامب كلف فريقًا دبلوماسيًا رفيع المستوى للبحث عن مخرج ينهي النزاع مع إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا سياسيًا موازياً للتحركات العسكرية في المنطقة.
ويضم الفريق نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث ستيف ويتكوف، إلى جانب مستشار الرئيس جاريد كوشنر، مع توقعات بأن يقود فانس جولة ثانية مرتقبة من المفاوضات، وسط ثقة من البيت الأبيض بإمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي.
رؤية “الصفقة الكبرى”
وأكد فانس أن الهدنة الحالية “متماسكة” لليوم السابع على التوالي، مشيرًا إلى أن إدارة ترامب لا تسعى لاتفاق محدود، بل إلى “صفقة كبرى” تنهي الصراع بشكل كامل، عبر دمج إيران اقتصاديًا في النظام العالمي مقابل تخليها عن برنامجها النووي ووقف دعم ما تصفه واشنطن بالإرهاب.
وشدد فانس على موقف بلاده قائلاً: “لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبداً”، في تأكيد على الخطوط الحمراء الأمريكية في أي اتفاق محتمل.
تقييم محادثات إسلام آباد
ووصف نائب الرئيس الأمريكي المحادثات التي جرت في إسلام آباد بأنها “تاريخية”، لكونها أول لقاء مباشر مع مسؤولين إيرانيين منذ نحو 49 عامًا، رغم وجود “إرث عميق من انعدام الثقة”.
وأضاف أن واشنطن قدمت عرضًا واضحًا لطهران: “تصرفوا كدولة طبيعية وسنعاملكم كدولة طبيعية اقتصاديًا”، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق رغم التحديات.
إشارات إيجابية من طهران
وأشار فانس إلى أن المفاوضين الإيرانيين أبدوا رغبة ملموسة في إنهاء النزاع، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتفاوض “بحسن نية” بتوجيه مباشر من ترامب، وأن الجهود ستتواصل لتحقيق اتفاق يخدم مصالح واشنطن والعالم.
وتأتي هذه التحركات في ظل ترقب دولي لمسار المفاوضات، وسط توازن دقيق بين الضغوط العسكرية والدبلوماسية، ما قد يحدد ملامح المرحلة المقبلة في العلاقة بين البلدين..




التعليقات