اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


واشنطن تطرح “وثيقة الـ15 بنداً” لإنهاء الحرب مع إيران.. وقف نار لشهر وصفقة بشروط قاسية فهل تقبل إيران ؟

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية وأمريكية، الثلاثاء، عن تحرك أمريكي لصياغة وثيقة من 15 بنداً تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، عبر وقف إطلاق نار لمدة شهر يفتح الباب أمام مفاوضات على اتفاق إطار أوسع. وذكرت التقارير أن الصياغة يقودها جاريد كوشنر إلى جانب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، فيما لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي كامل من واشنطن على كل تفاصيل البنود المتداولة.

ما تم تداوله، تقوم الخطة على هدنة مؤقتة لمدة شهر، تُستخدم كنافذة تفاوض للوصول إلى تسوية أوسع، مع حزمة شروط مشددة تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والنفوذ الإقليمي، وحرية الملاحة في مضيق هرمز. كما أبدت دوائر إسرائيلية، وفق التسريبات، قلقاً من أن تفضّل واشنطن اتفاقاً إطارياً عاماً وتأجيل التفاصيل الفنية الحساسة إلى مراحل لاحقة.

أبرز البنود المتداولة في الوثيقة
وفق ما أوردته التقارير، تتضمن المسودة النقاط التالية:

  • وقف إطلاق النار لمدة شهر
  • تفكيك القدرات النووية الإيرانية المتراكمة
  • التزام إيراني بعدم السعي مطلقاً إلى امتلاك سلاح نووي
  • وقف تخصيب المواد النووية داخل إيران
  • تسليم المواد المخصبة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضمن جدول زمني متفق عليه
  • إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة
  • منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً واسعاً للمعلومات داخل إيران
  • وقف دعم وتمويل وتسليح الأذرع الإقليمية
  • ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحاً للملاحة
  • بحث ملف الصواريخ لاحقاً مع فرض قيود على العدد والمدى
  • رفع العقوبات عن إيران
  • دعم مشروع نووي مدني في بوشهر
  • إلغاء آلية “سناب باك” الخاصة بإعادة فرض العقوبات تلقائياً.
    هذه البنود ظهرت في أكثر من تقرير متقاطع، لكن صياغتها النهائية أو اعتمادها رسمياً ما زال غير محسوم.

ما الذي تعنيه الخطة سياسياً؟
الوثيقة – إذا صحت بصيغتها المتداولة – تكشف أن واشنطن تحاول الجمع بين الضغط العسكري وفتح مسار تفاوضي، أي “العصا والجزرة” في وقت واحد. فالشروط النووية والإقليمية قاسية إلى درجة تجعل قبولها الكامل من طهران أمراً معقداً جداً، لكن إدراج بنود مثل رفع العقوبات، ودعم برنامج نووي مدني، وإلغاء “سناب باك”، يشير إلى أن واشنطن لا تريد فقط وقف الحرب، بل إعادة هندسة العلاقة مع إيران بشروط أمنية جديدة.

هل تقبل إيران؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات علنية واضحة على قبول إيراني بهذه الصيغة كما هي. والعقدة الأهم تبدو في ثلاثة ملفات:

  1. وقف التخصيب داخل إيران بالكامل
  2. تفكيك منشآت نووية رئيسية
  3. التخلي الفعلي عن شبكة الأذرع الإقليمية

وهذه البنود تمسّ مباشرة ما تعتبره طهران جوهر الردع والسيادة، ما يعني أن أي اتفاق – إن حصل – سيحتاج على الأرجح إلى مساومات واسعة وتعديلات كبيرة قبل أن يصبح قابلاً للتنفيذ.

خلاصة المشهد
ما يجري الآن ليس مجرد تسريب إعلامي، بل مؤشر على أن البيت الأبيض بدأ فعلياً اختبار مخرج سياسي للحرب. لكن بين الورقة الأمريكية، والحسابات الإسرائيلية، وموقف إيران، ما تزال الطريق إلى اتفاق حقيقي مليئة بالألغام.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا