اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة الجزء الثاني ..
الحكاية كاملة 


الكاتب التركي "تشاكر": أليس من الواجب على تركيا أن تحتج على مايحصل في اليمن؟
تحدث الكاتب التركي فاروق تشاكر، في مقاله المنشور، اليوم الاثنين، على صحيفة "يني آسيا" حول الوضع الحالي لليمن، مشيراً إلى ماهية الدور الذي يجب أن تعلبه تركيا في قضية اليمن. وافتتح الكاتب المقال قائلاً: "مع أن اليمن تعتبر صاحبة حضارة كبيرة، إلا أنه ولفترة طويلة لا تصل أخبار جيدة من اليمن. فاليمن ليست دولة لها ذكريات مع الأتراك فقط، ولكنها أيضا من الأراضي المحببة للنبي محمد (ص)، وهي الأرض التي ولدت فيها أم أويس القرني." ويضيف الكاتب: "لقد تم جر هذا البلد إلى فوضى كبيرة خلال السنوات الأخيرة. وكما هو الحال في البلدان الإسلامية الأخرى، تقف الدول الإسلامية موقف المشاهد فقط لما يحدث في اليمن. ولا شك أن الجهل هو أصل تلك الفوضى الحاصلة هناك، والتي يتم تصويرها على أنها حرب بين طوائف مذهبية مختلفة." ويقول الكاتب: "ومهما كان السبب، فإن القوات السعودية في نهاية المطاف تشن هجمات جوية على اليمن، وتساهم مع الإرهابيين أيضا في قتل الآلاف من المدنيين الأبرياء." وعن الوضع الإنساني في اليمن يوضح الكاتب أنه "منذ العام 2015 وحتى الآن، توفي أكثر من 10 آلاف شخص، وأصيب أكثر من 124 ألف شخص بمرض الكوليرا منذ شهر ابريل 2017. كما يواجه 7 ملايين شخص خطر المجاعة، فهل من المعقول أن نقول عن كل هؤلاء أنهم إرهابيين؟ فمن غير الممكن أن نقوم بإغراق السفينة التي بها بريء واحد حتى مع وجود تسعة مجرمين." ويضيف الكاتب: "وبالرغم من انشغال الأجندة في تركيا، مازلنا نشاهد بعض الأخبار المحزنة القادمة من اليمن. فحسب التقرير الصادر عن منظمة "سام" لحقوق الإنسان، ومقرها جنيف، قتل خلال شهري مايو ويونيو الماضيين 273 مدنياً، منهم 41 شخصاً قتلوا بسبب قصف طيران التحالف الذي تقوده السعودية، و70 شخصاً قتلوا من قبل الحوثيين، و85 شخصاً قتلوا من قبل ومجهولين، و19 شخص قتلوا جراء انفجار الألغام، و4 أشخاص ماتوا في سجون الحوثيين بسبب التعذيب، وشخصين قتلوا على يد قوات الشرعية. كما يتحدث التقرير عن جرح 290 شخص منهم 58 طفل و29 امرأة." وختم الكاتب مقاله قائلاً: "أليس من الواجب على الدول الإسلامية، وعلى رأسها تركيا، أن تحتج على مثل هذه الأمور؟ فكما ترون، نحن نتعرف على ما يحدث في بلد اسلامي من خلال منظمة في جنيف، ويتحدث مسؤولين في الاتحاد الأوروبي عن انتهاكات لحقوق الانسان، أليس من الواجب على المئات من مسؤولينا إيصال مثل هذه الأمور إلى أجندتنا اليومية؟" ويضيف: "بالتأكيد لا نتمنى أن يحصل لليمن، أو أي بلد إسلامي آخر، مثل هذا الظلم والجور والتجاوز للحقوق، وعلينا أن نعمل سوياً على عدم حصول ذلك."
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا