24 عالماً ومشيخاً و14 هيئة إسلامية يدعون لإنهاء انقلاب الحوثيين ورفع حصار تعز ( البيان )
يني يمن – متابعات
دعت «تنسيقية علماء من أجل اليمن» إلى إنهاء انقلاب جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، ورفع الحصار المفروض على مدينة تعز، مؤكدة ضرورة توحيد الجهود الوطنية والإقليمية والدولية لحماية المدنيين وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
جاء ذلك في بيان صادر عن التنسيقية، الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، بعنوان «بشأن الانقلاب والتمرد الحوثي، وحصار تعز، وواجب نصرة الشعب اليمني»، حمل أسماء 24 عالماً ومشيخاً و14 هيئة ومؤسسة إسلامية وعلمية.
وأكد البيان أن ما يتعرض له اليمنيون من سفك للدماء وانتهاك للحقوق وحصار للمدن وتشريد للسكان يستوجب موقفاً شرعياً وإنسانياً واضحاً، داعياً إلى نصرة المتضررين وحماية المدنيين والعمل على إنهاء أسباب معاناتهم.
دعوة لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة
وشددت التنسيقية على أن الدفاع عن الشعب اليمني وحماية المستضعفين ورد العدوان واستعادة مؤسسات الدولة من الواجبات الشرعية والوطنية، معتبرة أن القتال المشروع لرد العدوان ورفع الظلم يدخل في باب الجهاد المشروع وفق أحكام الشريعة الإسلامية وضوابطها.
وأكد البيان مشروعية الجهود الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، داعياً إلى توحيد الصفوف والكلمة، ومساندة الجهود التي تستهدف تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
رفع حصار تعز وفتح الطرقات
وفي ما يتعلق بمحافظة تعز، استنكرت التنسيقية استمرار الحصار والقيود التي قالت إن الحوثيين يفرضونها على المدينة، مطالبة برفعها فوراً وفتح الطرق والمعابر.
وأكدت أن حصار المدنيين وتجويعهم وحرمانهم من مقومات الحياة يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية، داعية إلى التحرك لرفع المعاناة عن السكان وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.
كما شددت على ضرورة اتخاذ الإجراءات السياسية والعسكرية المشروعة التي تراعي أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها في حفظ النفس وصيانة الكرامة الإنسانية.
دعوة العلماء إلى دعم المظلومين
ودعت التنسيقية علماء الأمة إلى الوقوف إلى جانب اليمنيين، ومساندة حقوقهم المشروعة، وإدانة الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضون لها.
وأكدت أهمية تعزيز الوعي بالقضية اليمنية، وبيان الموقف الشرعي من الانقلاب والتمرد، وتوحيد الجهود في مواجهة ما وصفته بالمشروع الحوثي المدعوم من إيران.
إشادة بصمود اليمنيين
وأشاد البيان بصمود أبناء اليمن في مختلف المحافظات، وخص بالذكر تعز ولحج وأبين والبيضاء والضالع ومأرب والجوف والحديدة وصعدة وسائر المناطق اليمنية.
وثمّن جهود القوات الحكومية والقائمين على حماية السكان والدفاع عن أمنهم وكرامتهم، داعياً إلى مواصلة الجهود المشروعة لإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.
مطالب بتحرك عربي ودولي عاجل
وطالبت التنسيقية الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في اليمن.
ودعت إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومساعدة المتضررين، ورفع الحصار عن مدينة تعز.
كما حثت على الإسراع في إغاثة المحتاجين وتوفير الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، وتقديم الدعم اللازم للنازحين والأسر المتضررة من الحرب.
رفض الاعتداء على المدنيين والدعوة إلى سلام عادل
وشدد البيان على ضرورة حماية الدماء والأموال والأعراض، ورفض الاعتداء على المدنيين، داعياً العلماء والدعاة إلى توعية المجتمع بحرمة الاعتداء والقتل والترويع.
وأكدت التنسيقية أن السلام المنشود في اليمن يجب أن يكون سلاماً عادلاً وشاملاً، يقوم على إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وسيادتها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية، وضمان حقوق المواطنين وتعويض المتضررين.
واختتمت التنسيقية بيانها بتجديد تضامنها الكامل مع أبناء الشعب اليمني في تعز وسائر المحافظات، مؤكدة أن نصرة المظلوم وإغاثة المحتاج ورفع المعاناة عن المتضررين واجب شرعي وإنساني لا يحتمل التأجيل.





التعليقات