حملة تجنيد حوثية في مساجد صنعاء وحوافز مالية لإعادة العسكريين (صور الإعلانات )
صنعاء – يني يمن – خاص
أفاد مصدر محلي في العاصمة صنعاء بأن ميليشيا الحوثي نفذت، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حملة تعبئة وتجنيد واسعة تحت شعار «جمعة النفير»، شملت عدداً من مساجد أمانة العاصمة، بالتزامن مع تحركات لاستدعاء العسكريين المنقطعين عن الخدمة وإغرائهم بحوافز مالية للعودة إلى صفوفها.
وقال المصدر لـ«يني يمن» إن الميليشيا ألزمت خطباء المساجد بتخصيص خطبة الجمعة للدعوة إلى التعبئة العامة، وحث المصلين على التسجيل في الدورات العسكرية التابعة لها، تمهيداً لإلحاقهم بجبهات القتال.
مندوبو تجنيد عند أبواب المساجد
وأوضح المصدر أن الميليشيا كلفت مندوبين بالتواجد في المساجد، أحدهما عاقل الحارة والآخر من مسؤولي التعبئة، لتسجيل الراغبين في الالتحاق بالدورات العسكرية، مشيراً إلى انتشار هؤلاء المندوبين عند أبواب المساجد عقب انتهاء صلاة الجمعة.
وأظهرت صور حصل عليها «يني يمن» إعلانات للتسجيل في الدورات العسكرية، بينها إعلان موجه لسكان حي بيت معياد وآخر معلق في جامع الشيخين بالعاصمة صنعاء.
وتضمنت الإعلانات أرقام هواتف للتواصل وشروطاً للالتحاق، أبرزها أن يتراوح عمر المتقدم بين 18 و35 عاماً، وألا يكون الابن الوحيد لأسرته، وأن يكون خالياً من الأمراض المزمنة.
حوافز مالية لاستدعاء العسكريين المنقطعين
وفي مسار موازٍ، كشف المصدر أن ميليشيا الحوثي وجهت تعميمات إلى المديريات لاستدعاء العسكريين السابقين المنقطعين عن العمل في وزارتي الدفاع والداخلية، وحثهم على العودة إلى الخدمة العسكرية.
وبحسب المصدر، تضمنت العروض المقدمة للعسكريين وعوداً بصرف مستحقات مالية عن سنوات الانقطاع، بواقع راتب ونصف الراتب عن كل سنة، إلى جانب إعادة صرف رواتبهم بانتظام ابتداءً من تاريخ عودتهم إلى الخدمة.
مساران متوازيان للتعبئة
وتشير المعلومات إلى أن الميليشيا تسعى إلى تعزيز صفوفها عبر مسارين متزامنين؛ الأول استقطاب مجندين جدد من الأحياء السكنية والمساجد، والثاني إعادة استيعاب العسكريين السابقين من خلال تقديم إغراءات مالية ووعود بتسوية مستحقاتهم.






التعليقات