صراع نفوذ يتصاعد داخل الحوثيين.. جناح صعدة في مواجهة شخصيات هاشمية بصنعاء
تتصاعد مؤشرات الخلافات داخل ميليشيا الحوثي، وسط حديث عن صراع مكتوم على النفوذ ومراكز القرار بين قيادات مرتبطة بالجناح العقائدي والعسكري القادم من صعدة، وشخصيات هاشمية تقليدية في صنعاء، في ظل تزايد التذمر من احتكار مواقع السلطة والثروة.
وبحسب تقارير ومصادر إعلامية، تتركز الخلافات حول توزيع المناصب والنفوذ داخل المؤسسات الخاضعة لسيطرة الميليشيا، وسط اتهامات لجناح صعدة بالسعي إلى إحكام قبضته على المواقع العسكرية والأمنية والإدارية الحساسة، على حساب شخصيات وقوى محلية في صنعاء.
وتشير التقارير إلى اختلاف في طبيعة ومصالح الجناحين؛ إذ يرتبط جناح صعدة بصورة أكبر بالبنية العقائدية والعسكرية للميليشيا، بينما تنتمي شخصيات هاشمية أخرى في صنعاء إلى بيئة اجتماعية ومدنية مختلفة، ما أدى إلى تصاعد التنافس على القرار والنفوذ.
وتبرز السيطرة على مؤسسات الدولة والموارد والمناصب في مقدمة أسباب الخلاف، بالتزامن مع استمرار إحلال شخصيات موالية للقيادات النافذة محل مسؤولين وشخصيات محلية في مواقع عسكرية وأمنية وإدارية.
وفي السياق، تتحدث معلومات متداولة عن تنامي حالة الاستياء لدى بعض الشخصيات الهاشمية في صنعاء من هيمنة قيادات صعدة على مفاصل القرار، وسط مخاوف من انتقال الصراع من حالة التنافس المكتوم إلى خلافات أكثر وضوحاً داخل الجماعة.
وتأتي هذه المؤشرات بالتزامن مع حديث متزايد عن خلافات مرتبطة بإدارة المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي وتوزيع الموارد والمناصب بين مراكز القوى المختلفة.
ومع استمرار الصراع على النفوذ، يبقى التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه الخلافات ستظل محصورة داخل أروقة الجماعة، أم أنها قد تتحول إلى مواجهة علنية بين أجنحتها في صنعاء.




التعليقات