صور تهز صنعاء.. ملصقات لأربعة أطفال ضمن قتلى الحوثيين تثير غضبًا واسعًا
أثارت صور متداولة في العاصمة صنعاء، السبت 19 سبتمبر/أيلول 2026، موجة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت ملصقات لأربعة صغار السن قُدّموا باعتبارهم من قتلى ميليشيا الحوثي في جبهات القتال. ونشر مصدر إخباري يمني اليوم الصور والمعلومات نفسها، قائلاً إن أعمار الأربعة لا تتجاوز 15 عامًا.
وبحسب الملصقات المتداولة، حملت الصور أسماء غفران هاشم، وعبدالواسع معاذ عبدالله محمد السودي، وموسى عبدالله هزاع، ومحمد خير الله، وحدد فيها يوم السبت 19 سبتمبر موعدًا لتشييعهم.
وأعادت الواقعة ملف تجنيد الأطفال واستخدامهم في الحرب اليمنية إلى الواجهة، وسط اتهامات للحوثيين بالزج بقاصرين في جبهات القتال. ومن المهم تحريرياً الفصل بين ما تكشفه الملصقات المتداولة وبين إثبات ظروف مقتل كل واحد منهم؛ إذ لم أعثر حتى الآن على توثيق مستقل يحدد الجبهة التي قُتل فيها الأطفال الأربعة أو يثبت أنهم قُتلوا تحديدًا في الصبيحة أو باب المندب أو الساحل الغربي.
وتؤكد الأمم المتحدة أن تجنيد الأطفال واستخدامهم من جانب أطراف النزاعات المسلحة يُعد من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال، وأن الجماعات المسلحة غير التابعة للقوات النظامية ينبغي ألا تجند أو تستخدم في الأعمال القتالية أي شخص دون سن 18 عامًا. كما يُحظر تجنيد واستخدام الأطفال دون 15 عامًا كجنود بموجب القانون الدولي الإنساني، ويمكن أن يشكل ذلك جريمة حرب.
وأثارت الصور ردود فعل غاضبة من ناشطين يمنيين، انتقدوا فيها استمرار سقوط صغار السن في الحرب وطالبوا بحمايتهم من التجنيد والزج بهم في جبهات القتال.




التعليقات