«لم يعد الحوثي آمنًا في صنعاء».. السقلدي يتحدث عن سلاح جديد بعيد المدى
قال مدير المركز الإعلامي لألوية العمالقة، أصيل السقلدي، إن التطورات العسكرية الأخيرة وظهور طائرات مسيّرة انتحارية بعيدة المدى تضع ميليشيا الحوثي أمام ما وصفه بـ**«جبهة جديدة» في العاصمة صنعاء**، معتبرًا أن امتلاك القوات الحكومية لهذا النوع من الطائرات يغير طبيعة التهديد الذي تواجهه الجماعة.
وأوضح السقلدي أن المسيّرات الجديدة، وفق المعلومات التي أوردها، قادرة على التحليق لساعات والوصول إلى أهداف بعيدة بدقة، وتحمل رأسًا حربيًا يزن نحو 50 كيلوغرامًا، مشبهًا قدرتها التدميرية بتأثير صواريخ «كروز». ولم أعثر في المصادر المفتوحة التي راجعتها على توثيق مستقل لهذه المواصفات المحددة، لذلك تبقى منسوبة إليه.
وأشار إلى إمكانية استخدام هذه المسيّرات ضد مواقع وقيادات ومعسكرات ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين، معتبرًا أن وصولها إلى عمق مناطق سيطرة الجماعة يمثل تحولًا في طبيعة المواجهة.
وختم السقلدي موقفه بالقول إن «الحوثي لم يعد آمنًا في صنعاء بعد اليوم»، في إشارة إلى اعتقاده بأن المسيّرات بعيدة المدى باتت قادرة على نقل العمليات إلى مناطق كانت بعيدة نسبيًا عن خطوط المواجهة.
وتأتي تصريحات السقلدي ضمن سلسلة مواقف صدرت عنه خلال الأيام الماضية بشأن التطورات العسكرية، إذ سبق أن تحدث عن تصاعد الضربات ضد مواقع وتحركات الحوثيين في الساحل الغربي، واعتبر أن المرحلة الحالية تمثل تحولًا ميدانيًا في المواجهة.




التعليقات