«دبور السماء» تظهر في معركة صنعاء» سلاح جديد يدخل المواجهة مع الحوثيين
«دبور السماء» تدخل المعركة.. مسيّرات حكومية تضرب أهدافًا حوثية حول صنعاء
نص الخبر:
دوّت انفجارات في العاصمة صنعاء ومحيطها، فجر الجمعة 18 سبتمبر/أيلول 2026، بالتزامن مع نشاط مكثف لطائرات مسيّرة، في تطور قالت منصة «شيبا إنتلجنس» إنه قد يمثل أول استخدام قتالي موثق لطائرات SKYWASP بعيدة المدى من جانب القوات الحكومية اليمنية.
ونقلت المنصة عن مصدر عسكري قوله إن طائرات مسيّرة تابعة للقوات الحكومية نفذت، قبل الفجر، سلسلة ضربات على مواقع عسكرية للحوثيين في الجبال المحيطة بصنعاء، شملت – بحسب المصدر – أنظمة دفاع جوي ومخازن أسلحة ومواقع مرتبطة بقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة. وقال المصدر إن العمليات الجوية استمرت خلال ساعات الجمعة.
وأفاد سكان في صنعاء بسماع أصوات يُعتقد أنها لنيران دفاعات جوية أثناء تحليق الطائرات فوق العاصمة ومحيطها، بينما ظهرت إحدى المسيّرات في وضح النهار في مقاطع صورها سكان محليون. ولم تكن الحكومة اليمنية أو الحوثيون قد أصدرا، وقت نشر تقرير المنصة، بيانًا رسميًا يؤكد تفاصيل الضربات.
وبعد تحليل المقاطع، قالت «شيبا إنتلجنس» إن الطائرة الظاهرة في سماء صنعاء هي SKYWASP، وهي مسيّرة هجومية بعيدة المدى أحادية الاتجاه. وأشارت إلى أن الضربات شملت مواقع حول جبلي عيبان ونقم المطلين على العاصمة. ويظل تحديد نوع الطائرة قائمًا على تحليل بصري أجرته المنصة، وليس إعلانًا رسميًا من وزارة الدفاع اليمنية.
وكانت المنصة قد نشرت في 17 أغسطس/آب تحقيقًا خلص إلى أن الطائرتين اللتين عرضتهما وزارة الدفاع اليمنية سابقًا تحت اسمي «عيبان» و«نقم» تتطابقان، وفق تحليلها، مع طائرات SKYWASP الهجومية بعيدة المدى، وقالت حينها إن هذه القدرة لم تكن قد دخلت العمليات القتالية بعد.
وبحسب المواصفات التي استند إليها تحقيق المنصة، يصل مدى هذه الفئة إلى نحو 1500 كيلومتر، فيما كانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت رسميًا في يوليو/تموز إدخال طائرات مسيّرة جديدة إلى الخدمة وأطلقت اسمي «عيبان» و«نقم» على اثنين من طرازاتها، مؤكدة أنها مخصصة لمهام استطلاعية وقتالية.
وبذلك، فإن تأكيد هوية المسيّرات التي ظهرت الجمعة باعتبارها من طراز SKYWASP سيعني انتقال هذه المنظومة من مرحلة العرض ودخول الترسانة إلى الاستخدام القتالي الفعلي. لكن هذا الاستنتاج يبقى مشروطًا بصحة التعرف البصري الذي أجرته «شيبا إنتلجنس»، في غياب إعلان حكومي رسمي يحدد نوع المسيّرات المستخدمة.
كما رجحت المنصة أن التحليق النهاري قد يكون استُخدم لمراقبة استجابة الدفاعات الجوية الحوثية ورصد نقاط ضعفها، إلا أن ذلك يمثل تحليلًا للمنصة وليس معلومة مؤكدة من القوات الحكومية.




التعليقات