يستلم الجندي فيها أقل راتب من غيره ...فتحي بن لزرق: تعز قاتلت بإمكاناتها وصمدت 10 سنوات رغم الحصار والتهميش
أشاد الصحفي اليمني فتحي بن لزرق بصمود محافظة تعز وأبنائها خلال سنوات الحرب، معتبرًا أنها تعرضت، بحسب رأيه، لقدر كبير من الإساءة والانتقاص رغم ما قدمه أبناؤها من تضحيات في مواجهة ميليشيا الحوثي.
وقال بن لزرق، في منشور حمل عنوان «تعز التي في خاطري»، إنه عايش ظروف الحرب في اليمن على مدى عشر سنوات، وإن لديه «شهادة» يرى ضرورة قولها عن تعز وأبنائها وجيشها ومقاومتها.
وأشار إلى أن تعز كانت من أوائل المدن اليمنية التي واجهت الحوثيين عسكريًا عام 2015، مؤكدًا أن المحافظة دفعت خلال سنوات الحرب ثمنًا باهظًا من الحصار والقصف والدمار، فيما استمرت جبهاتها في القتال رغم محدودية الإمكانات.
وبحسب بن لزرق، فإن مقاتلي تعز لم يحظوا بالإمكانات العسكرية والمالية التي حصلت عليها تشكيلات عسكرية أخرى خلال سنوات الحرب، وقال إن الجندي في تعز اعتمد بصورة أساسية على راتب القوات الحكومية، الذي كان يتأخر لفترات طويلة، ومع ذلك ظلت الجبهات، وفق روايته، صامدة في مواجهة الحوثيين.
وتطرق بن لزرق إلى ما يعرف بـ**«طربال تعز»**، موضحًا أنه لم يكن رمزًا للعجز كما يصوره البعض، وإنما وُضع لحجب رؤية قناصة كانوا يستهدفون المارة، معتبرًا إصرار السكان على البقاء وعدم مغادرة مناطقهم رغم الخطر صورة من صور الصمود.
وأكد أن أبناء تعز عانوا خلال الحرب داخل المحافظة وخارجها، سواء في المنافذ أو المدن ومناطق النزوح والتنقل، إلا أنهم، بحسب تعبيره، استمروا في الصمود وتحمل ظروف الحرب.
واختتم بن لزرق منشوره بالإشادة بأبناء تعز، واصفًا إياهم بأنهم «مثال للشجاعة والإقدام والفداء»، ومؤكدًا أن شهادته تهدف إلى إنصاف المحافظة وأبنائها وتوثيق ما يراه جانبًا مهمًا من تاريخ الحرب.




التعليقات