‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




ليلة سقوط المخا ...مصادر تكشف ترتيبات عسكرية جديدة بعد سقوط المخا وخروج طارق صالح من إدارة المعركة


كشفت معلومات حصلت عليها منصة «الهدهد» من مصادر خاصة عن ترتيبات عسكرية واسعة يجري العمل عليها في أعقاب سقوط مدينة المخا بيد ميليشيا الحوثي، تشمل إعادة تنظيم القوات التي كانت بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، وإدارة أوضاع الجنود والنازحين في محافظات لحج وعدن وتعز.

وبحسب المصادر، فإن التطورات الأخيرة أفضت إلى خروج طارق صالح من إدارة المعركة ميدانياً، فيما يجري العمل على صيغة قيادية جديدة بمشاركة عدد من القيادات العسكرية، وسط تحركات سعودية لإعادة ترتيب المشهد العسكري في الساحل الغربي.

ترتيبات قيادية جديدة

وقالت المصادر إن الترتيبات الجارية تشمل قيادات عسكرية بارزة، من بينها حمدي شكري، ومحمود الصبيحي، وأحمد عبدالله تركي، وإبراهيم معصلي، ويوسف الشراجي.

وأضافت أن السعودية أعادت بشير المضربي، القائد السابق لقوات درع الوطن، إلى مسار المعركة، في خطوة قالت المصادر إنها قد تكون جزءاً من ترتيبات أوسع لإعادة تشكيل القوات وإدارة العمليات خلال المرحلة المقبلة.

اضطراب الاتصالات في الساعات الأخيرة

وفي تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط المخا، تحدثت مصادر «الهدهد» عن اضطراب كبير في شبكات الاتصالات العسكرية، انعكس على التنسيق بين القوات والتشكيلات المنتشرة في المنطقة.

وذهبت المصادر إلى اتهام الإمارات بالتدخل في شبكات اتصالات كانت تستخدمها قوات طارق صالح وحمدي شكري، باعتبار أن منظومة الاتصالات المستخدمة كانت مرتبطة بها، وقالت إن ذلك تسبب في إرباك منظومة القيادة والسيطرة.

وهذه الاتهامات، بما فيها نسبة التدخل في الاتصالات إلى الإمارات، تستند إلى رواية المصادر التي نقلتها «الهدهد»، ولم يرد في المعلومات المقدمة تعليق إماراتي عليها.

وبحسب الرواية ذاتها، بلغ التوتر حد تبادل تهديدات بالقصف بين بعض القيادات الميدانية، كما أدى اضطراب الاتصالات إلى وقوع اشتباكات بين وحدات يفترض أنها تنتمي إلى المعسكر المناهض للحوثيين، بينها مواجهات قالت المصادر إنها وقعت بين عناصر من قوات العمالقة وقوات درع الوطن.

مصادر: استهداف طارق صالح أثناء خروجه من مستشفى المخا

وفي تطور لافت، زعمت المصادر أن موكب طارق صالح تعرض للاستهداف أثناء خروجه من مستشفى المخا خلال الساعات الأخيرة من المعارك.

وبحسب رواية المصادر، أسفر الهجوم عن مقتل نحو 10 من مرافقيه، فيما أصيب طارق صالح بجروح وصفت بالطفيفة.

وقالت المصادر إن صالح أبلغ حمدي شكري بالحادثة، قبل أن يتدخل الأخير في عملية إخراجه من المنطقة وصولاً إلى قصر معاشيق في العاصمة المؤقتة عدن.

ولم تتضمن المعلومات المقدمة تأكيداً رسمياً مستقلاً لحادثة الاستهداف أو حصيلة الضحايا، ما يجعل هذه التفاصيل في إطار رواية المصادر حتى صدور معلومات موثقة من الجهات المعنية.

ما مصير قوات طارق صالح؟

وبشأن مصير القوات التي كانت تحت قيادة طارق صالح، قالت المصادر إن خروجه من إدارة المعركة لا يعني تفكيك قواته أو إنهاء وجودها بصورة كاملة، وإن نقاشات تجري حالياً بشأن آلية إعادة تنظيمها وتوزيعها.

وتتضمن الخيارات المطروحة، وفق المصادر، إنشاء معسكرين لاستقبال أفراد تلك القوات، أو تجميع الوحدات في معسكرات منفصلة تمهيداً لإعادة ترتيب وضعها وقيادتها.

وتقول المصادر إن بعض التشكيلات التي كانت محسوبة على طارق صالح، ومن بينها وحدات تضم مقاتلين من المحافظات الشمالية، فقدت عملياً مركز القيادة السابق، بينما أصبحت القوات التهامية والسلفية، وفق الرواية ذاتها، أقرب إلى قيادة حمدي شكري.

اجتماع ليلي في خور عميرة

وفي إطار ترتيبات ما بعد سقوط المخا، كشفت المصادر عن اجتماع عسكري عقد عند نحو الساعة العاشرة من مساء الخميس في منطقة خور عميرة بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج.

وبحسب المصادر، شارك في الاجتماع محمود الصبيحي وأحمد عبدالله تركي وحمدي شكري، وتركزت المناقشات على أوضاع النازحين وعائلات الجنود المرتبطين بالقوات التي كان يديرها طارق صالح، إضافة إلى مستقبل الوحدات العسكرية المنتشرة في المنطقة.

وقالت المصادر إن التوجه الذي جرى بحثه يقضي بإدارة المرحلة المقبلة من خلال قيادة مشتركة تضم الصبيحي وتركي وشكري، بالتوازي مع وضع ترتيبات خاصة لإعادة تنظيم القوات التابعة لطارق صالح.

عودة بشير المضربي إلى المشهد العسكري

وفي موازاة ذلك، أفادت المصادر بأن السعودية أعادت بشير المضربي إلى واجهة المشهد العسكري، بعد وصوله إلى المخا قبل التطورات الأخيرة.

وترجح المصادر أن تكون عودة المضربي جزءاً من عملية أوسع لإعادة تشكيل القوة العسكرية في الساحل الغربي، بالتزامن مع إعادة توزيع الأدوار بين القيادات والتشكيلات المختلفة.

استعداد لاستئناف المعركة

وبحسب المصادر، لا تتجه العمليات العسكرية إلى التوقف، بل تجري تحضيرات لاستئناف المعركة بقوة ضمن تركيبة قيادية وعسكرية مختلفة عن تلك التي كانت قائمة قبل سقوط المخا.

وتكشف التطورات، وفق رواية المصادر، عن مشكلات في بنية القيادة والتنسيق بين القوات التي كانت منتشرة في الساحل الغربي، خصوصاً في ظل تعدد التشكيلات ومراكز القرار والاعتماد على منظومات اتصال مختلفة.

وفي ضوء هذه الترتيبات، يظل مصير قوات طارق صالح مفتوحاً على عدة احتمالات، أبرزها إعادة دمجها ضمن تشكيلات وقيادات جديدة أو إعادة تجميعها في معسكرات مستقلة وإعادة تنظيمها.

كما يبقى السؤال بشأن مستقبل دور طارق صالح العسكري في الساحل الغربي قائماً: هل يمثل ابتعاده عن إدارة المعركة إجراءً مؤقتاً فرضته التطورات الميدانية، أم بداية لتحول أوسع في تركيبة القيادة العسكرية؟

وتقول مصادر «الهدهد» إنها ترجح الاحتمال الثاني، لكنها تؤكد أن الترتيبات الجديدة لا تزال قيد التشكل، وأن الصورة ستصبح أكثر وضوحاً مع اكتمال إعادة انتشار القوات وبدء المرحلة المقبلة من العمليات العسكرية.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا