‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الكميم يوجه رسالة لطارق صالح: حافظ على تاريخك فهذه لحظة اختبار والمرحلة تتطلب لملمة الصفوف


وجّه الخبير والمحلل العسكري والاستراتيجي العميد الركن محمد عبدالله الكميم رسالة إلى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية الفريق أول الركن طارق صالح، دعاه فيها إلى التحرك العاجل لإعادة ترتيب الصفوف وتوحيد الجهود عقب التطورات العسكرية الأخيرة في الساحل الغربي.

وقال الكميم إن طارق صالح بذل خلال السنوات الماضية جهوداً كبيرة في بناء وتأهيل وتدريب القوات، إلى جانب ما شهدته مناطق المخا والخوخة من أعمال بناء وتنمية وتعزيز للاستقرار، مشيراً إلى التضحيات التي قُدمت خلال تلك المرحلة، وآخرها مقتل قائد اللواء 13 حراس اللواء الركن محمد صالح مقصع وعدد من المقاتلين.

وأضاف أن ما جرى في المعركة الأخيرة ستكون له مراجعاته ودروسه، مؤكداً أن المرحلة الراهنة ليست للتوقف عند الماضي، وإنما لتحمل المسؤولية والنظر إلى الأمام، في ظل ما وصفها بـ«المرحلة المفصلية» التي تتطلب حضور القادة بين رجالهم والثبات في المواقف الصعبة.

وشدد الكميم على ضرورة الحفاظ على القوات التي بقيت ثابتة في الميدان، والاستماع إلى المقاتلين وإعادة تنظيم الصفوف على أسس الثقة والانضباط ووحدة الهدف.

ودعا إلى تعزيز التنسيق مع مختلف القوى والتشكيلات العسكرية الموجودة على الأرض، وفي مقدمتها ألوية العمالقة وقوات درع الوطن، إضافة إلى قوات الزرانيق والتهامية، مؤكداً أن تجاوز تداعيات المعركة يتطلب توحيد الجهود والقرار والتنسيق المسؤول.

واعتبر الكميم أن تعرض أي قوة لانتكاسة في إحدى المعارك لا يعني خسارة الحرب أو نهاية الطريق، قائلاً إن القوة الحقيقية تقاس بقدرة المؤسسات والرجال على تجاوز الصدمات واستخلاص الدروس واستعادة التماسك.

وأكد أن المطلوب في المرحلة الحالية هو «التحرك العاجل للملمة الصفوف، وحماية ما تبقى من المكتسبات، وإعادة التنظيم وتعزيز وحدة القرار»، وصولاً إلى استعادة الأوضاع الميدانية وتجاوز ما حدث.

وخاطب طارق صالح قائلاً إن الثقة به لم تهتز، معتبراً أن القائد الحقيقي يظهر في أوقات المحن والتراجع بقدرته على إعادة الثقة إلى رجاله واستعادة المبادرة.

واختتم الكميم رسالته بالتأكيد أن التطورات الأخيرة «ليست نهاية الطريق، بل لحظة اختبار»، وأن ما تعرض للاهتزاز يمكن إصلاحه متى بقيت الإرادة ووحدة الصف، مشدداً على أن التاريخ يتذكر كيف تنهض الجيوش والقيادات بعد الخسائر وتعود أكثر تماسكاً وإصراراً.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا