مستشار الرئاسة يهاجم أحمد علي: من تكون حتى تملي على مجلس القيادة ما يفعل؟
شنّ الدكتور ثابت الأحمدي، مستشار مكتب الرئاسة اليمنية، هجوماً حاداً على السفير أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، على خلفية كلمته الأخيرة بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس الحزب، منتقداً ما تضمنته من إشارات تتعلق بالشرعية والقرار اليمني والقوات المسلحة.
وقال الأحمدي إن القوى السياسية حرصت خلال السنوات الماضية على «لملمة الصف» وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف، والدعوة إلى الالتفاف حول القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس والحكومة ومؤسسات الدولة.
وانتقد الأحمدي حديث أحمد علي عن «استعادة القرار اليمني المستقل»، معتبراً أن هذه العبارة تحمل تلميحات سياسية غير مقبولة، كما رفض ما فهمه من الخطاب بشأن عقيدة القوات المسلحة وولائها الوطني.
ووجّه مستشار مكتب الرئاسة تساؤلاً مباشراً لأحمد علي قائلاً: «من تكون حتى تملي على مجلس القيادة الرئاسي ماذا يفعل، وماذا يترك؟»، قبل أن يستحضر فترة وجوده في صنعاء عندما كان قائداً للحرس الجمهوري ونجل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح.
واستشهد الأحمدي بما قال إنها شهادة للرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي بشأن إرسال شحنات أسلحة في تلك المرحلة إلى كل من علي محسن الأحمر وعبدالملك الحوثي، منتقداً في الوقت ذاته ما اعتبره تشكيكاً في العقيدة الوطنية للقوات المسلحة الحالية.
كما هاجم الأحمدي عبارة أحمد علي بأن «الشرعية لا تستمد قوتها من العواصم الخارجية»، متسائلاً عن العواصم التي يقصدها، وما إذا كان الحديث موجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض.
وأكد الأحمدي في رده أهمية العلاقة مع المملكة العربية السعودية، واصفاً إياها بـ«الشقيقة الكبرى»، ومشدداً على عمق الروابط بين البلدين، قبل أن يختتم تعليقه بالتأكيد على أنه لن يتوقف طويلاً أمام ما ورد في خطاب أحمد علي.




التعليقات