‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




وثائق تكشف كيف أعاد الحوثيون تشكيل القوة العسكرية في صنعاء قبل مقتل الرئيس  صالح


كشفت منصة «ديفانس لاين» اليمنية المتخصصة في الشؤون العسكرية، عن وثائق وتفاصيل قالت إنها توضح الخطوات التي اتخذتها مليشيا الحوثي لإحكام سيطرتها العسكرية على العاصمة صنعاء ومحيطها، وإعادة تشكيل وحدات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي كانت تمثل أبرز مراكز القوة العسكرية المرتبطة بالرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.

وبحسب التقرير، أسند زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي مهمة إدارة الترتيبات العسكرية في صنعاء إلى شقيقه الأصغر عبدالخالق بدر الدين الحوثي، المعروف بـ«أبو يونس»، ومنحه صلاحيات واسعة من خلال إنشاء ما عُرف بـ«المنطقة المركزية»، التي تشمل أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء بمديرياتها الـ16.

وأشار التقرير إلى أن واحدة من أبرز مراحل إعادة الهيكلة جرت في 25 نوفمبر 2017، أي قبل مقتل صالح بأيام، عندما صدرت مجموعة قرارات وقعها رئيس المجلس السياسي للحوثيين آنذاك صالح الصماد.

ووفق الوثائق التي نشرتها المنصة، قضت القرارات بإلغاء عدد من هياكل الدمج والتغييرات العسكرية التي أُقرت خلال فترة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي في عامي 2012 و2013، وإعادة تشكيل وحدات من الحرس الجمهوري والقوات الخاصة والاحتياط والحماية الرئاسية.

لكن إعادة التشكيل، بحسب التقرير، رافقها إحلال قيادات حوثية وإخضاع الوحدات لسلطة عبدالخالق الحوثي، الذي مُنح رتبة لواء وتولى إدارة المنظومة العسكرية الجديدة في صنعاء ومحيطها.

وكشفت الوثائق عن استحداث تشكيلات ومحاور إضافية لتعزيز «المنطقة المركزية»، بينها «محور صنعاء العسكري»، ولواء للدفاع الجوي بقيادة عيضة الحباجري، و«لواء مجمع الدفاع» المتمركز في العرضي بقيادة يوسف الرزامي، إلى جانب تشكيل وحدات ذات طابع عقائدي حمل بعضها مسميات «ألوية القدس» و«ألوية الأقصى».

وبحسب «ديفانس لاين»، توسعت المنطقة المركزية لاحقاً لتضم نحو 14 لواءً من قوات الحرس الجمهوري، إلى جانب وحدات للدفاع الجوي والمدفعية الصاروخية وتشكيلات أخرى، مع إعادة تنظيم بنيتها وقياداتها وتوزيعها على قطاعات عملياتية تمتد من صنعاء باتجاه مشارف محافظة مأرب.

ويرى التقرير أن تلك الإجراءات لم تكن مجرد إعادة تنظيم عسكري، وإنما جاءت ضمن عملية متدرجة لإعادة توزيع مراكز القوة داخل صنعاء، وتجريد صالح وحلفائه من النفوذ داخل الوحدات العسكرية السابقة، وإحلال منظومة قيادة مرتبطة مباشرة بقيادة المليشيا.

وتكتسب توقيتات تلك القرارات أهمية خاصة، وفق التقرير، كونها سبقت المواجهة المفتوحة بين الحوثيين وصالح ومقتله في ديسمبر 2017، ما يطرح تساؤلات بشأن مدى ارتباط إعادة الهيكلة العسكرية باستعداد المليشيا المبكر لحسم الصراع مع حليفها السابق والسيطرة الكاملة على صنعاء.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا