‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




الرئيس السابق لمجلس ميليشيات الحوثي صالح هبرة ينتقد استغلال الدين ويدعو إلى دولة المؤسسات


وجّه القيادي في مليشيات الحوثي والرئيس السابق لمجلسها السياسي، صالح هبرة، انتقادات حادة للحركات والأنظمة التي توظف الشعارات الدينية في العمل السياسي، معتبرًا أن الأزمة التي يعيشها اليمن لا تقتصر على الجانب السياسي، بل تمتد إلى الفكر والوعي والمفاهيم.

وقال هبرة، في منشور على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الأزمات الفكرية لا يمكن معالجتها «بالصواريخ ولا بزخات الرصاص»، وإنما تتطلب مراجعات فكرية عميقة وبناء وعي مجتمعي جديد.

وحذّر من الاستبداد باسم الدين والخلط بين المقدس والبشري، وبين العقيدة والانتماء الحزبي، مشيرًا إلى أن المشكلة تبدأ عندما يتحول الدين إلى أداة للسلطة، والإيمان إلى أيديولوجيا، والشعارات الدينية إلى وسيلة للتجييش والتحشيد.

واستشهد هبرة بمقال للكاتب زكريا نمر، وصفه بأنه «مهم ونادر»، موضحًا أن الحركات الإسلامية رفعت شعار العودة إلى الشريعة لتحقيق العدالة والحرية والتنمية، لكنها تجاهلت أن بناء الدول يعتمد على المؤسسات والقوانين وتراكم المعرفة وحرية العقل، بحسب تعبيره.

وأكد أن الدولة ليست عقيدة، بل منظومة من المؤسسات والعلاقات الاقتصادية والإدارية والقانونية، لافتًا إلى أن تجارب الحركات الإسلامية اصطدمت بتحديات الواقع عند توليها مسؤولية إدارة الاقتصاد ومعالجة البطالة وتحقيق العدالة.

وشدد هبرة في ختام منشوره على أن بناء الدولة يتطلب قضاءً مستقلًا، ومؤسسات خاضعة للمساءلة، وسيادةً للقانون، مؤكدًا أن العدالة لا تتحقق بمجرد رفع الشعارات أو إعلان تطبيق الشريعة.

ويُعد صالح هبرة أحد القيادات المؤسسة لمليشيات الحوثي، وسبق أن شغل منصب رئيس المجلس السياسي للجماعة، قبل ابتعاده عن الواجهة السياسية خلال السنوات الأخيرة.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا