احذر...7 علامات تحذيرية للإجهاد الحراري تستدعي مراجعة الطبيب فورًا
مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد حالات الإصابة بالإجهاد الحراري، وهو حالة تحدث عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة التعرق الشديد، ما يضعف قدرته على تنظيم درجة حرارته. ويحذر مختصون من أن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تطور الحالة إلى ضربة شمس، التي تعد من الحالات الطبية الطارئة.
وأوضح مختصون أن هناك عدة أعراض تستوجب التوجه إلى الطبيب أو أقرب مستشفى دون تأخير، أبرزها ارتفاع حرارة الجسم إلى 39 درجة مئوية أو أكثر، أو استمرار ارتفاعها رغم محاولات التبريد.
كما تشمل العلامات الخطيرة الشعور بدوخة شديدة أو فقدان الوعي، والارتباك أو صعوبة التركيز، إضافة إلى الغثيان أو القيء المتكرر، لما قد يسببه من فقدان إضافي للسوائل وزيادة خطر الجفاف.
ومن المؤشرات التي تستدعي التدخل الطبي أيضًا تسارع ضربات القلب أو ضيق التنفس، فضلًا عن توقف التعرق مع بقاء الجلد ساخنًا وجافًا، وهي علامة قد تشير إلى الإصابة بضربة شمس وتتطلب الاتصال بالإسعاف بشكل عاجل.
وأكد الخبراء أن استمرار أعراض الإجهاد الحراري لأكثر من ساعة رغم الراحة في مكان بارد وشرب الماء أو محاليل تعويض الأملاح يستوجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب.
إجراءات الإسعاف الأولية
ينصح عند ظهور أعراض الإجهاد الحراري بنقل المصاب إلى مكان بارد أو مكيف، وإعطائه الماء أو محلول تعويض الأملاح إذا كان واعيًا، مع إزالة الملابس الثقيلة واستخدام الكمادات الباردة على الرقبة والإبطين والفخذين، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول. وفي حال فقدان الوعي أو ظهور تشنجات أو اضطراب في الوعي، يجب طلب الإسعاف فورًا.
طرق الوقاية
وللحد من خطر الإصابة بالإجهاد الحراري، ينصح بالإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والابتعاد عن المجهود البدني الشاق في الأجواء الحارة، مع إيلاء اهتمام خاص بكبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، باعتبارهم الأكثر عرضة للمضاعفات.




التعليقات