قيادي مؤتمري: لا جمهورية بلا مؤتمر ولا معركة بلا حاضنة سياسية
أكد القيادي في المؤتمر الشعبي العام محمد صالح مسيح أن استعادة الدولة اليمنية والنظام الجمهوري تتطلب تضافر الجهود السياسية والعسكرية، مشدداً على أهمية تفعيل الأحزاب والقوى الوطنية باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية للشرعية الدستورية والسياسية في البلاد.
وأوضح مسيح، في تعليق على نقاشات متعلقة بدور المؤتمر الشعبي العام في المرحلة الراهنة، أن الدستور اليمني كفل مبدأ التعددية السياسية، وجعل من الأحزاب والتنظيمات السياسية شريكاً رئيسياً في بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها، مشيراً إلى أن العمل السياسي يمثل سنداً موازياً للتضحيات التي تقدمها القوات المسلحة والمقاومة في مواجهة المشروع الحوثي.
وأضاف أن الدعوات إلى تفعيل المؤتمر الشعبي العام في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية لا ترتبط بمصالح أو مكاسب سياسية، وإنما تنطلق من الحاجة إلى الحفاظ على مؤسسات الحزب وتنظيمه في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وما تتعرض له بعض قياداته وأعضائه في مناطق سيطرة الحوثيين من ضغوط وتقييد للحركة والعمل السياسي.
وأشار إلى أن معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب تستوجب تكاملاً بين الجهد العسكري والعمل السياسي، مؤكداً أن الأحزاب الوطنية تمثل حاضنة شعبية وسياسية مهمة لدعم القوات المسلحة وتوحيد الصف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
ولفت مسيح إلى أن عدداً من القيادات الحزبية الموجودة في مناطق سيطرة الحوثيين تواجه أوضاعاً معقدة تحد من قدرتها على ممارسة دورها التنظيمي بصورة طبيعية، الأمر الذي يجعل من الضروري تفعيل مؤسسات الحزب في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة الشرعية بما يسهم في تعزيز الحضور السياسي الوطني.
وشدد على أن إعادة تنشيط دور المؤتمر الشعبي العام ضمن إطار الشرعية الدستورية من شأنه توسيع قاعدة الدعم الشعبي والسياسي لمعركة استعادة الدولة، وتعزيز جهود توحيد القوى الوطنية المناهضة للانقلاب وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات