أسرة علي عشال تكشف تفاصيل جديدة عن مصيره وتطالب بمحاسبة المتورطين
كشفت أسرة المقدم علي عبدالله عشال الجعدني، المخفي قسراً منذ يونيو 2024، عن معلومات جديدة قالت إنها تلقتها من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي بشأن مصير نجلها، وذلك بالتزامن مع مرور عامين على اختفائه في العاصمة المؤقتة عدن.
وقالت الأسرة، في بيان صدر خلال فعالية أُقيمت بمحافظة أبين لإحياء الذكرى الثانية لاختفاء عشال، إن آخر لقاء جمعها بالمحرمي تضمن إفادته بأن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى مقتل عشال وإلقاء جثمانه في البحر، وفقاً لما ورد في البيان.
وأضافت الأسرة أن المحرمي أبلغهم بأنه لا يمتلك صلاحيات مباشرة على العناصر المتهمة في القضية، مشيراً إلى أن بعضهم يرتبط بجهات أخرى، بحسب ما نقلته الأسرة.
واتهم البيان جهات نافذة بعرقلة سير العدالة، مؤكداً أن المتهم الرئيسي يسران المقطري تم تهريبه عبر مطار عدن الدولي، كما أشار إلى وجود متهمين آخرين ما زالوا خارج قبضة العدالة، بينهم أحمد محمد زيدان وبكيل مختار وجهاد الشوذبي.
وأكدت الأسرة أنها استنفدت مختلف المسارات القانونية والقضائية خلال العامين الماضيين دون الوصول إلى نتائج حاسمة تكشف مصير عشال أو تفضي إلى محاسبة جميع المتورطين في القضية.
وجددت مطالبتها لمجلس القيادة الرئاسي والسلطات القضائية والأمنية بسرعة الكشف عن مصير المقدم علي عشال، واستكمال إجراءات التحقيق وملاحقة كافة المتهمين، مؤكدة استمرار تحركاتها القانونية والشعبية حتى تحقيق العدالة.
وفي المقابل، كان عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي قد أكد خلال لقاء جمعه بأسرة عشال وعدد من وجهاء قبيلة الجعادنة في سبتمبر 2025، حرصه على متابعة القضية ومحاسبة المتورطين عبر الجهات المختصة، مشدداً على أن القانون يجب أن يطبق على الجميع دون استثناء.
ويُذكر أن المقدم علي عشال اختُطف في 12 يونيو 2024 من مدينة إنماء بعدن، في حادثة أثارت اهتماماً واسعاً وتحولت إلى واحدة من أبرز قضايا الرأي العام في اليمن خلال السنوات الأخيرة.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات