قبائل خولان تنصب خيام "الهجيم" للمطالبة بالعفو في قضية مقتل هشام الكيال
شهد شارع تعز بالعاصمة صنعاء، الخميس، تجمعاً قبلياً واسعاً لأبناء قبيلة خولان الطيال، حيث نُصبت خيام قبلية أمام منزل حميد الكيال الضبيبي، والد المجني عليه هشام الكيال، في إطار مساعٍ قبلية لإنهاء قضية مقتل نجله وزوجته وإصابة طفليهما.
وقالت مصادر قبلية إن المئات من أبناء قبائل خولان، ومعظمهم من منطقة خضر، شاركوا في التجمع القبلي، مصطحبين عدداً من الثيران المعروفة في الأعراف القبلية باسم "العقير"، ضمن جهود تهدف إلى طلب العفو والتنازل عن القضية.
وأضافت المصادر أن أبناء من قبائل بني مجلي وحضر وخولان الطيال قدموا ما يُعرف قبلياً بـ"الهجيم"، وهو إجراء عرفي يتضمن تقديم عدد من الثيران في إطار مساعي الصلح وإنهاء النزاعات القبلية.
وأشارت المصادر إلى أن أسرة الضحية ما زالت متمسكة بموقفها الرافض لتسوية القضية عبر الأعراف القبلية، ومطالبة بمحاسبة جميع المتورطين في الجريمة وفق الإجراءات القانونية.
وبحسب المصادر، فإن القضية ما تزال تحظى باهتمام واسع في الأوساط الاجتماعية والقبلية، نظراً لحجم الجريمة وما رافقها من تداعيات، وسط استمرار المساعي الرامية للوصول إلى حل ينهي الخلاف القائم بين الأطراف المعنية.
وتحولت القضية خلال الفترة الماضية إلى قضية رأي عام، بعد مقتل هشام الكيال وزوجته وإصابة طفليهما، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة ومطالبات بمحاسبة المتورطين فيها.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات