‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




إسرائيل تقر معادلة جديدة: أي هجوم من لبنان سيقابل بضرب بيروت فوراً


في تصعيد جديد ينذر بتوسيع رقعة التوتر في المنطقة، أقر المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر سياسة عسكرية جديدة تقضي بالرد المباشر على العاصمة اللبنانية بيروت في حال إطلاق أي صواريخ أو طائرات مسيرة من الأراضي اللبنانية باتجاه المستوطنات الشمالية.

ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القرار سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من الليلة، حيث سيقابل أي هجوم ينطلق من لبنان بضربة مباشرة تستهدف بيروت، دون الحاجة إلى الحصول على موافقات سياسية استثنائية من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وتزامن القرار مع تهديدات إسرائيلية مباشرة لحزب الله، إذ أكد مسؤول إسرائيلي أن الضاحية الجنوبية لبيروت ستكون هدفاً لأي هجوم يطال إسرائيل، مشيراً إلى أن الجيش تلقى تعليمات بالحفاظ على ما وصفه بمعادلة "بيروت مقابل أمن المستوطنات الشمالية".

ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه أجواء التوتر بين إسرائيل وإيران في أعلى مستوياتها، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن استئناف المواجهات العسكرية الواسعة قد يكون مسألة وقت.

ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث شنت غارات استهدفت مناطق عدة في مدينة صور، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل شخص قال إنه تسلل عبر الحدود اللبنانية بالقرب من منطقة جبل الروس المحاذية لمزارع شبعا، مؤكداً استمرار عمليات التمشيط الجوي في المنطقة.

وفي الجانب السياسي، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف تبادل الهجمات والالتزام بالتهدئة، مؤكداً أن فرص التوصل إلى اتفاق سلام لا تزال قائمة، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقوض جهود الوساطة الجارية.

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد على أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة، مؤكداً أن أي استئناف للهجمات ضد بلاده سيواجه برد قوي وحاسم.

من جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي استمرار العمليات ضد حزب الله في لبنان، محذراً من أي محاولات إيرانية لربط الساحة اللبنانية بالمواجهة الدائرة مع إسرائيل.

وفي المقابل، أكدت إيران أن أي خرق لاتفاقات وقف إطلاق النار أو استمرار العمليات العسكرية ضد حلفائها في المنطقة، بما في ذلك لبنان، سيقابل بإجراءات أكثر شدة، ما يعكس استمرار حالة التوتر والترقب في الشرق الأوسط.




اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا