آخر أمنيات هادي قبل الرحيل.. اليمن في الخليج ودولة اتحادية تنهي سنوات الصراع
كشفت أسرة الرئيس اليمني الراحل عبدربه منصور هادي عن أبرز الأمنيات الوطنية التي ظل يتمسك بها حتى أيامه الأخيرة، مؤكدة أن هاجسه الأكبر كان رؤية اليمن مستقراً وآمناً ومستعيداً مكانته الطبيعية في محيطه الخليجي والعربي.
وقالت الأسرة، في بيان شكر أصدرته عقب اختتام مراسم العزاء في العاصمة السعودية الرياض، إن الرئيس الراحل كان يتطلع إلى أن يبقى اليمن جزءاً أصيلاً من المنظومة الخليجية والعربية، وأن تستمر العلاقات التاريخية والاستراتيجية المتينة مع المملكة العربية السعودية.
وأوضح البيان أن هادي كان يحلم بوطن تنتهي فيه الحروب والصراعات، وتُحقن فيه الدماء، وتتكاتف فيه الجهود لبناء دولة آمنة ومستقرة توفر الكرامة والحقوق لجميع المواطنين، وتؤمّن مستقبلاً أفضل للأجيال القادمة.
وأكدت الأسرة أن الرئيس الراحل ظل مؤمناً حتى آخر لحظات حياته بمشروع الدولة الاتحادية باعتباره الإطار القادر على تحقيق الشراكة الوطنية والعدالة بين اليمنيين، بعيداً عن الإقصاء والصراعات التي أنهكت البلاد خلال السنوات الماضية.
وفي السياق ذاته، أعربت الأسرة عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من قدم واجب العزاء والمواساة، سواء من خلال الحضور الشخصي أو الاتصالات والبرقيات وبيانات النعي، معتبرة أن حجم التفاعل الرسمي والشعبي عكس المكانة التي حظي بها الراحل في وجدان اليمنيين والعرب.
وخصت الأسرة بالشكر قيادة المملكة العربية السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، مشيدة بما وصفته بالرعاية والوفاء اللذين أحاطا بالرئيس الراحل وأسرته.
كما عبرت عن تقديرها لرئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وأعضاء المجلس، إلى جانب القيادات السياسية والعسكرية والدبلوماسية والشخصيات العربية والدولية التي شاركت في تقديم التعازي والمواساة.




التعليقات