الرئيس العليمي يرد على تهديدات زعيم الحوثيين
جاء رد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، سريعًا وحاسمًا عقب الخطاب الذي ألقاه زعيم مليشيا الحوثي واستمر نحو 90 دقيقة، وهدد خلاله بتوسيع رقعة الحرب، إذ وجّه الرئيس أربع رسائل أكد فيها التزام الدولة بحماية المواطنين والدفاع عن السيادة ومواصلة مشروع استعادة الدولة وتحقيق السلام.
وأكد العليمي، في تدوينات نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، أن اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين يمثلون «روح الجمهورية»، مشددًا على أن الدولة لن تتخلى عنهم مهما بلغت التضحيات، وستواصل العمل على تخفيف معاناتهم واستعادة مؤسسات الدولة والوصول إلى سلام عادل.
وأوضح أن الحكومة قدمت خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات الرامية إلى تخفيف معاناة المواطنين وفتح مسارات السلام، إلا أن الجماعة اختارت التصعيد والتهرب من استحقاقات التسوية، واستغلت معاناة اليمنيين لخدمة أجنداتها السياسية والعسكرية.
وفي رسالته الثانية، نفى الرئيس أن تكون الدولة سببًا في تعطيل الرحلات عبر مطار صنعاء، مؤكدًا أنها طرحت مبادرات متكررة لتشغيل الرحلات بواسطة الناقل الوطني «الخطوط الجوية اليمنية»، بما يضمن سفر جميع المواطنين بصورة قانونية ودون تمييز. واتهم الحوثيين باحتجاز طائرات الشركة والاستيلاء على أموالها والإضرار بإمكاناتها.
ووجّه العليمي في رسالته الثالثة نداءً إلى قبائل اليمن والآباء والأمهات، حثهم فيه على عدم السماح للحوثيين بالزج بأبنائهم في حروب عبثية، مؤكدًا أن الجمهورية قامت لحماية كرامة اليمنيين، وأن مستقبل البلاد يرتبط بمشروع الدولة وسيادة القانون والمواطنة المتساوية.
أما الرسالة الرابعة، فجدد فيها رئيس مجلس القيادة التأكيد أن الدولة، بمؤسساتها وقواتها المسلحة، ستواصل أداء واجبها الدستوري في حماية السيادة الوطنية وصون مصالح المواطنين، مشددًا على أن سياسة الابتزاز والتصعيد لم تجلب لليمن سوى المزيد من الدمار والمعاناة.
واختتم العليمي رسائله بالتأكيد أن يد الدولة ستظل ممدودة لكل مسعى صادق يقود إلى سلام عادل ومستدام، ينهي الانقلاب ويعيد مؤسسات الدولة ويحفظ كرامة اليمنيين ويحقق الأمن والاستقرار.




التعليقات