‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




وسط تضارب الروايات..اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران؟.. تسريبات تكشف بنود تفاهم يشمل هرمز و25 مليار دولار مجمدة (بنود الإتفاق)


كشفت تقارير إعلامية أمريكية، بينها ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين، عن تفاصيل أولية لمسودة مذكرة تفاهم استراتيجية وافقت عليها طهران، تتضمن وقفاً شاملاً للتصعيد العسكري وإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 25 مليار دولار، وسط مؤشرات على اقتراب التوصل إلى اتفاق أوسع بين الجانبين.

وتزامنت هذه التسريبات مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن المفاوضات مع إيران أصبحت "قريبة من الاكتمال"، مشيراً إلى أن معظم بنود الاتفاق تمت مناقشتها، فيما لا تزال بعض التفاصيل النهائية قيد التفاوض.

تفاصيل المسودة.. هرمز والعقوبات في صدارة البنود

وبحسب المصادر الإيرانية، ترتكز مذكرة التفاهم على عدة نقاط رئيسية، أبرزها:

  • إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية ورفع القيود البحرية تدريجياً.
  • وقف العمليات العسكرية والتصعيد على مختلف الجبهات الإقليمية، بما في ذلك جبهة لبنان.
  • الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تصل قيمتها إلى 25 مليار دولار.
  • تخفيف تدريجي لبعض العقوبات الاقتصادية المفروضة على قطاعات النفط والطاقة الإيرانية.
  • تأجيل الملفات النووية الحساسة، بما فيها تخصيب اليورانيوم والمخزون عالي التخصيب، إلى جولات تفاوض لاحقة تمتد بين 30 و60 يوماً.

الملف النووي مؤجل.. لا تنازلات إيرانية حاسمة

وأشارت التسريبات إلى أن إيران لم تقدم التزامات تتعلق بتفكيك منشآتها النووية أو التخلي الكامل عن برنامج التخصيب، معتبرة أن هذه الملفات ستُناقش لاحقاً ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة برفع العقوبات وضمانات التنفيذ. بينما تؤكد الرواية الأمريكية أن أي تخفيف للعقوبات سيكون مرتبطاً بخطوات إيرانية تدريجية في الملف النووي.

ترامب: اللمسات الأخيرة تُناقش حالياً

وفي تصريحات عبر منصته الخاصة، قال ترامب إن "الاتفاق أصبح إلى حد كبير جاهزاً"، مؤكداً أن فتح مضيق هرمز جزء من التفاهم الجاري، مع استمرار النقاش حول الجوانب النهائية قبل الإعلان الرسمي. كما كشف عن اتصالات مع قادة إقليميين ومسؤولين دوليين لدعم مسار الاتفاق.

ترقب إسرائيلي وتحركات عاجلة

في المقابل، أثارت التسريبات حالة استنفار سياسي وأمني داخل إسرائيل، وسط مخاوف من انعكاسات أي اتفاق أمريكي–إيراني على التوازنات الإقليمية، خصوصاً إذا تضمن تخفيفاً للعقوبات أو ترتيبات لا تُرضي تل أبيب.

ورغم مؤشرات التقارب، لا تزال الصورة النهائية للاتفاق غير واضحة، مع استمرار التباين بين الروايتين الإيرانية والأمريكية حول حجم التنازلات المتبادلة وآليات تنفيذ البنود، ما يجعل الإعلان الرسمي المرتقب عاملاً حاسماً لتحديد ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو تهدئة طويلة أم هدنة مؤقتة قابلة للانهيار.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا