الولايات المتحدة تبدأ سحب إحدى أقوى مجموعاتها البحرية من الشرق الأوسط بعد انتشار طويل
بدأت الولايات المتحدة سحب واحدة من أقوى مجموعاتها البحرية من منطقة الشرق الأوسط، في خطوة عسكرية لافتة تأتي بعد مهمة انتشار وُصفت بأنها من الأطول منذ عقود.
ووفقاً لتقارير إعلامية، أنهت حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford مهامها ضمن نطاق عمليات القيادة المركزية الأمريكية، برفقة ثلاث مدمرات هي USS Mahan وUSS Winston S. Churchill وUSS Bainbridge، متجهة نحو ميناء نورفولك.
انتشار واسع وتحركات في البحر الأحمر
وشهدت المهمة انتشاراً واسعاً للمجموعة البحرية الأمريكية، حيث تنقلت الحاملة بين أوروبا والبحر الكاريبي والبحر المتوسط قبل وصولها إلى الشرق الأوسط، وشاركت لاحقاً في عمليات عسكرية شملت تحركات في البحر الأحمر.
وتزامن وجود “جيرالد فورد” مع انتشار حاملتي الطائرات USS Abraham Lincoln وUSS George H.W. Bush، في واحدة من أكبر عمليات الانتشار البحري الأمريكي في المنطقة منذ عام 2003.
أغلى حاملة طائرات أمريكية
وتُعد “جيرالد فورد” أحدث وأغلى حاملة طائرات في تاريخ البحرية الأمريكية، إذ تجاوزت تكلفة بنائها 13 مليار دولار، كما تتمتع بقدرات هجومية متقدمة تتيح لها حمل أكثر من 75 طائرة حربية.
ويُنظر إلى الحاملة باعتبارها أحد أهم رموز القوة البحرية الأمريكية الحديثة، ودعامة رئيسية في عمليات الردع وحماية المصالح الأمريكية حول العالم.
ومن المتوقع أن تصل المجموعة البحرية إلى السواحل الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة، بعد انتهاء مهمة طويلة هدفت إلى دعم الوجود العسكري الأمريكي وتأمين المصالح الاستراتيجية في المنطقة.




التعليقات